📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا طَبيب السِياسة المملكيَّهْوَدواها مِن كل داء عُضالِ
وَقوام الرِياسة اليوسفيهْبِسَدادٍ مرشَّحٍ باحتفال
يا أَبا مصطفى وَيا اِبن رَسول اللَه ذي المَجد وَالعُلا وَالجَلال
مِنكَ أَرجو نجاز وَعد كَريمشامل في وفائه لِلمَوالي
وَهوَ صَرفٌ لسبعة مِن شهورمَع يَومين أَو ثلاث لَيال
وَالمعافاة مِن سِهام أَصابَتمُهجَتي مِن قسيِّها كَالنبال
وَاضطراري في مدّة العَزل أَودىبي إِلى ما أَضرّني مَع عيالي
فَأَقل عَثرَتي فَإِنيَ عَبدٌلَكَ شُكري يَزداد في أَيّ حال
زادَكَ اللَه عزةً وَقبولاًوَاِمتيازاً عَلى جَميع الرِجال
ما تَحلَّى عَلى الدَوام بِمَدحيفيكَ بَينَ الأَنام جيدُ المَعالي