📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
علم بلا عمل وَفعلٌ مُنكرُوَفَواحشٌ مَشهورة لا تُحصَرُ
أَبمثل هذا يا مهين عَلى الوَرىفي هذِهِ الدُنيا الدَنيئة تَفخر
يا أَخبث الثقلين كَم تَعصى الَّذيأَنشاك مِن عَدم وَلا تتستر
أَبنسبةٍ مَعلومةٍ تَرجو النَجاوَالعرقُ دساسٌ وَأَمرُك أَشهَر
يا شَيخ سوء ضلّ عَن سبل الهدىإِن اليَزيد بقتل مثلك يَعذر
لم لا وَأَنتَ عَلى الخَنى لا تَنتَهيوَبِكُل موبقة تَهيم وَتَأمر
وَتَهمّ بِالذكران وَهِيَ كَبيرةلا سِيما مِن عارف لا يُنكر
إِن كانَ غرّك مِن زَمانك صَفوُهُهَذا هُوَ اِستدراج عَبد يَكفر
يا كَعبة الفسق الذَميم إِلى مَتىتَختال في هذا الضلال وَتخطر
وَتجرّ أَذيال المَعاصي راغِباًعَن طاعة لِلّه مِنها تؤجر
وَأَراك إِن صَلَّى سِواك هَجرتَهوَنسبته للرجس وَهوَ مطهر
أَمّا الصِيام فَقَد تَرَكتَ تَعمداًوَلَأَنتَ عَن بَذل الزَكاة مقصر
لَكن نَراك عَلى النَوافل عاكِفاًمَع تَرك فَرض اللَه وَهوَ مُقرّر
أَو كلما أَولاك ربك نعمةقابلتها بخطيئة لا تُغفَر
أَو ما نَهاك الشَيب عَن عَيب بِهِأَصبَحت مَعرفةً وَأَنتَ مُنَكَّر
لَيت الَّذي وافاك مِنهُ بِنصلهما كانَ أَبقى واقباً لا يَفتر
وَلَو اَنَّهُ كانَ اِستَعان بِربهلَقضى عَلَيك وَزال ذاك المُنكر
وَلما صُفعتَ عَلى قَفاك بصرمةمِن كَفِّ حافظة لودّك تهجر
تَباً لمثلك كَيفَ تَنسى لَيلةهَجموا عَلَيك وَأَنتَ فيها تفجر
أَغفلت وَيلك عَن مَضيق مُظلمأَمسيت فيهِ تَقول ذاكَ مقدّر
يا قبلة الأَشرار هَل تَنزو عَلىأَزواج رَهط مِن دِماك تَصوّروا
أَتظن أَنك بَعدَ هَذا مُسلمٌوَلأَنتَ مِن فَرعون موسى أَكفر
وَلَو اِقتَصرت عَلى الكَبائر هَذِهِلَكفت وَحاقَ بِكَ العَذاب الأَكبر
لَكن مَزجت بِها الريا وَالادّعاوَالشرك وَالإضرار فيما قَرروا
يا رُكن بَيت الغيّ هَل مِن تَوبةتَلقى بِها رَباً رَحيماً يَغفر
فَاِسمَع وَدَع واقبل نَصيحة ناصحقَد صاغَها لَكَ مثل درّ يُنثَر
مِن قَبل أَن تَهوي بقعر جَهنموَتَرى مِن الأَهوال مالا يُذكر
وَاعلَم بِأَني إن رَأَيتك بَعدَهاعَن مَقعد الأَرجاس لا تَتأخر
أَلقيت مني في هجائك فارِساًعِندَ النزال جَواده لا يعثر
وَلَوَ اَنَّ للخطباء بَعضَ مَواقفيفي زَجر قَوم بِالضَلال تَدثروا
لَتعطلت أَسباب إبليس الَّذيفي جُنده عَما قَليل تحشر