📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي

إلى كم أوافى الصبر والوعد واجب

إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُوَمَولاي لا تَخفى عَلَيهِ المَطالبُ
وإني لَأَمرٍ مِنكَ قَد جئت سائِلاًفَكَم بِكَ تَدنو في السُؤال المَراكب
وَعَدتَ بطقمٍ كاملٍ وَركوبةٍوَأَنتَ بِما أَوعدتنيه مُطالب
وَلو كانَ هَذا مِن سواك تَرَكتُهوَلَكنَّني في جُود كَفيك راغب
وَقطع الرَجا مِن ذي الوَفا متعذِّرٌوَأَنتَ أَميرٌ لِلمَطامع غالب
وَقد شاعَ بَينَ الناس وَعدٌ وَعدتَهفَتنجيزه يا أَوحد العَصر واجب
عَلى أَنَّني لِلبَذل وَالمَنع شاكرٌوَفي كُل حال لِلوَفاء مراقب
وَما القَصد مِن طَقمٍ وَلا مِن رَكوبةٍسِوى حوز تَشريف لَهُ أَنا طالب
فَعَجّل بِهَذا البرّ يا كَعبة النَدىوَيا مَن بِهِ ازدادت وَعَمّت مَواهب
فَأَنتَ أَميرٌ من أَمير مهذبحَليم كَريم كافل نعم حاسب
عَلَيهِ مِن الرَحمن تَنهلّ رَحمةتُلازمه ما سارَ ماش وَراكب
وَما طافَ بِالبَيت العَتيق وَزَمزمعَبيدٌ وَأَحرارٌ وَكَهل وَشائب
فلا زِلت بِالمَعروف في الناس آمِراًوَعَن منكرٍ تَنهى وَأَنتَ المخاطب
وَلا زالَ جَيش السَعد والمَجد خادِماًلِطلعتك الغَراء ما فازَ ناجب
وَلا زِلت تَهدي بِالمَحامد وَالثَناوَبِالشُكر ما لاحَت بِأُفقٍ كَواكب