📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظماغَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
إن تَبَدَّى لَكَ بانُ الأَجرَعِوأُثَيلاتُ النَّقى من لَعلَعِ
يا خَليلي قِف على الدَّارِ مَعيوَتَأَمَّل كَم بِها من مَصرعِ
واحَترِزو واحذَر فَأَحداقُ الدُّمىكَم أَراقَت في ربُاها من دَمِ
حَظُّ قَلبي في الغَرامِ الوَلَهُفَعَذولي فيهِ ما لي وَلَهُ
حَسِبيَ الليلُ فَمَا أَطَولهُلَم يَزَل آخرهُ أَوَّلَهُ
في هَوَى أَهيفَ مَعسولِ اللَّمىريقُهُ كَم قَد شَفَى مِن أَلَمِ
سائليَ عَن أَحمدٍ مِمّا حَوىمن خِلالٍ هيَ للدَّاءِ دوا
ما سواهُ وهو يا صاحِ سِوَىناشِرٍ من كُلِّ فَنٍّ ما انطَوى
بحرُ آدابِ وَفَضلٍ قَد طَمَىفاخشَى مِن آذيِّهِ الُملتَطمِ
العَزَازيُّ الشِّهابُ الثَّاقِبُشُكرَهُ فرضٌ عَلَينا واجِبُ
فَهو إِذ تَبلوهُ نِعمَ الصَّاحِبُسَهمُهُ في كُلِّ فَنٍّ صَائِبُ
جائلٌ في حَلبَةِ الفَضلِ كَماجَالَ في يَومِ الوَغَى شهمٌ كمي
شاعِرٌ أَبَدعَ في أَشعارِهِوَمَتى أَنكرتَ قَولي بارِهِ
لو جَرى مِهيارُ في مِضمارِهِوالخوارزِميُّ في آثارِهِ
قُلتُ عودا وارجِعا من أَنتمُاذا امرؤُ القَيسِ إِليهِ يَنتَمي