📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
طَلَلٌ لِعلوةَ دونَ سفحِ مُحجَّرِرَوَّتهُ دَيمةُ كلِّ غيثٍ مُمطِرِ
وسَرَت عليهِ نُسيمةٌ معتلَّةٌعنَ غَيرِ طيِّبِ نَشرهِ لم تَنشُرِ
حتَّى تَسهَّمَ بُردُهُ بمُقتضَّبٍومُخَضَّبٍ ومُدَرهَمٍ ومُدنَّرٍ
ربعٌ علقتُ به وغصنُ شبيبتينَضِرٌ وفَودي لَيلهُ لم يُقمرِ
للهِ عَصرُ شبيبةٍ قضَّيتُهفي جوِّهِ بِرحيقِ صِرفٍ مُسكرِ
مع كُلِّ مُعتدِلٍ يُرنِّحُ صَعدةًمِن قدِّه ويُديرُ مقُلةَ جُؤذَرِ
ورَشيقةٍ ممشوقةٍ لو نُقِّبتبالبَدرِ ليلةَ تَمِّهِ لم يُسفرِ
خودُ تُريكَ سقيمَ جفنٍ لم يَكُنمِن قَتلِ صَبٍّ مُغرمٍ مثلي بَري
تَفترُّ عن ثَغرٍ نضيدٍ دُرُّهُحُفَّت عقيقتُه بِسمطَي جَوهرِ
يَحمي مُقبَّله بِطَرفٍ سَهمُهُيُصمي به من غَيرِ قوسٍ مُوتَرٍ