📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي

بوصل حبي دعني

بوصْلِ حبي دَعْنينَفْخَرُ يَا صَاحِبي
حَسَّنْتُ فيكَ ظَنِّيوَقَضيْتَ مأرِبِي
أفْنَانِي عَنِّي بِيَّاوهَذْي بُغْيَتي
صوَّرْتي مِنِّي فِيَّامِنْ وصْلِ حَضْرتي
وهَذِي هِيَ الرؤْيامِنْ عَيْن دَعْوتِي
نَطْلُب كَمالِي فِيَّامِن وصْلِ جانِبي
نَعِش بِهِ هَنِيَّافافْهَمُ مَطالبي
احْضَرْ يا مَن هُوَ بَرَّاواعْبُرْ لِدَيْرِنا
تُسْقى كُوسَ مسرَّامِن خَمْرةِ الْمُنى
لَسِ يَبْقى فِيها ذَرَّامِن وحْشَةِ الدُّنا
إِلاَّ كَضَوءِ شَمْسٍتُشْرِقْ لِشَارِبي
فاعْزِمْ عليْها اخْلَعْثَوْبَ النَّجايْني
انْتَمَّ زَجَلْ سِمْساربالْبَيْع والشَّرِي
ومَن يَبِعْ ما يخْسرْلأنِّي مُشْترِي
غالِي في طَيّ أسْرَارْلَوْشى وشُشْتري
بقُربٍ مِن جمَالَكْتُشرِقْ كَواكِبي
فاغْتَنِمْ وِصَالكْمَعَ الحبايبِ