📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
هكذا هرمسٌ أتم الخطاباوتوارى إلى الألمب وآبا
فعدا الشيخ راجلاً وأناباإيذيوساً فظل عند العجال
عانياً في جيادها والبغالومضى يقصد ابن فيلا فألفا
ه تنحى وعنه أنأى الصحاباما لديه غير الفتى أفطميذ
وكذا فرع آرسٍ القميذكان على زاده ورشف النبيذ
قام والزاد لا يزال لديهوهما قائمان بين يديه
كلهم ما رأوه فانسل وانصبب على ركبتي أخيل انصبابا
ويديه اللتين كم من فتىً جلمن بنيه أبادتا قبل قبل
دهشوا عندما على الفور أقبلدهشة القوم من وفود غريب
ساقه فادح القضاء المريبقاتلاً من بلاده فر يلجا
لديار ارمرئٍ تعلى جنابافأجالوا الأبصار باستعجاب
وهو ألقى خطابه باكتئابيا ابن فيلا مقرب الأرباب
أذكر اكر بشيبتي والداً لكدرك العجز آه مثلي أدرك
رب جارٍ أصابه ببلاءٍوهو لا عون صد عنه المصابا
إنما للسرور يلقى سبيلاذاك أن أبلغوه حيّاً أخيلا
فيرجي له معاداً جميلاليراه من بعد طول اغتراب
وأنا آه ألتظي بالتهابكم فتىً باسلٍ بإليون لي كان
فطرّاً بادوا وأضحوا تراباعندما جاءت الأخاءة بحرا
حسبوا لي خمسين عدّاً وحصرامن نساءٍ شتّى وتسعة عشرا
عصبةً إخوةً أشقاء كانواجلهم بالجهاد للحتف دانوا
واحدٌ ظل منهم بذيادٍعن سرانا يقي البلاد الخرابا
ذاك هكطور من قتلت أخيراًوهو يحمي ذماره والعشيرا
ذاك ما ساقني هنا مستجيرافأممت الأسطول في ذا السبيل
ولقد جئت بالفكاك الجزيلفسراة العلى أخيل اتقى وار
فق بحالي واذكر أباك اهتيابالا جدير في الخلق بالرفق مثلي
لا ولا في الورى امرؤٌ ذل ذليهذه الكف أس بؤسي وخذلي
وبها ابني أضحى قتيلاً جديلاوأنا قد قبلتها تقبيلا
فبذا الشيخ هاج مدمع آخيل لذكرى أبيه فيلا اكتئابا
فبرفق أنآه عنه وأجرىعبراتٍ سحت على الفور حرى
فكلا القيمين ناح لذكرىذا لهكطور ساجداً لأخيلا
وأخيلٌ فطرقل يبكي وفيلالبثا ينحبان ثمة حتى
لهما اهتزت السقوف انتحاباوأخيلٌ لما روى بنحيبه
غله قام مغضياً عن كروبهأنهض الشيخ رافقاً بمشيبه
وله وجه الخطاب فقالاإي نعم سامك القضاء وبالا
كيف قل لم تخف فجئت إلى الفلك وحيداً لمن بنيك انتابا
لك قلبٌ مثل الحديد الصليبفانهض اجلس ولنبق طي القلوب
غصص النفس لاشتداد الخطوبليس يجدي بكاؤنا والنحيب
فالرزايا لكل مرءٍ نصيبليس يخلو سوى بني الخلد من هم
مٍ ولكن لنا أعدوا العذابافبأعتاب زفس قارورتان
ذي لخيرٍ وذي لشر الهوانفيهما كل قسمة الإنسان
فالذي منهما مزيجاً أنالازفس يلقى خيراً ويلقى وبالا
والذي لا ينال إلا من الششر فتنتابه الخطوب انتيابا
بطواه يطوي البلاد كليلاتائهاً في عرض الفلاة ذليلا
من بني الخلد والورى مخذولافلفيلا الأرباب خير الهبات
أجزلوا مذ بدا لهذي الحياةفاق جاهاً وثروةً وعلى المر
ميد أضحى قيلاً مطاعاً مجاباولئن كان فانياً وابن فان
أنكحوه إلاهةً ذات شانوعلى ذا منوه بالأشجان
بحماه لم يعط قط بنينابعده في بلاده يحكمونا
فرعه واحدٌ سيقضي قريباًغير مجدٍ مشيبه حين شابا
كيف أجدي وقد شططت دياراوبإليون قمت والهول دارا
لك أهمي وآلك الأكداراوكذا أنت قد روى الراوونا
لك يا شيخ طالعاً ميموناكنت ذا دولةٍ ومالٍ وأبنا
ءٍ بشرخ الصبا سموا أنجابامن ذرى لسبسٍ مقر مقار
لفريجا لجرف هذي البحارسدت جم القوى رفيع المنار
إنما منذ ذا القتال الوبيللا ترى غير قاتلٍ وقتيل
فاعتصم بالعزاء لا تجعل الضييم أسىً فيه تقطع الأحقابا
ليس يجديك حزن هكطور نفعالن تقيمنه بذرفك دمعا
رب خطبٍ إليك من بعد يسعىقال يحكي فريام آل الخلود
يا ابن فيلالا لا تدعني للقعودإن هكطور في خيامك لا قب
ر يواريه في التراب احتجاباأعطنيه حتى بعيني أراه
وجزيل النفائس اقبل فداهفبها قد أتيت أبغي شلاه
منك يا من حيا قد استبقانيأنظر النور ساطعاً بالأمان
فبها اهنا عساك ترجع للأوطان من بعد ما نأيت اغترابا
عند هذا أخيل أحدق شزراقال يا شيخ لا تغظني قسرا
لك هكطور سوف يعطي فصبرابنت شيخ البحار أمي أتتني
من لدى زفس أمره بلغتنيوأنا عالمٌ بأن إلاهاً
بك حتى الأسطول جاء فغاباأي مرءٍ ولو بشرخ الشباب
يخرق الجيش قاصداً أبوابيعن عيون العيون طي الحجاب
أو أزلاجنا له يتهيادفعها اصمت أن شئت تلبث حيا
لا تهجني فزفس أعصي ولا أرعى ذليلاً هما وشيخاً مصابا
جزع الشيخ للوعيد مطيعاوأخيلٌ كالليث هب سريعا
غادر من رفاقه تبعانبعد فطرقل أقرب الفتيان
أفطميذٌ وألقميذ أخو العزم جميعاً عدوا وجازوا البابا
ومن المركب الرياش استقلواغير بردين شائقين جمالا
وشعارس مزخرفس يتلالارام آخيل أن يكفن هكطو
ر بها عند ما يتيح المآباوالجواري لغسل هكطور نادي
ولتطييبه هناك بعاداخشيةً أن يرى الأب ابناً أبادا
فيثور الأوار ضمن فؤادهوأخيل يشتدد داعي اشتداده
وبه يعمل الظبي لا يباليأنهى زفس أم أنيل العقابا
غسلته وطيبته الجورايوببردٍ كفنه وشعار
وأخيلٌ ألقاه خلف الدارفوق نعشٍ وذان باستعجال
رفعاه لظهر كبرى العجالعند هذا بكى أخيل وفطرق
ل دعا قال لا تسمني عتابالا تغظ إن بلج آذيس ينمي
لك أتى أعدت هكطور رغمافأبوه أدى الفكاك الأتما
وأنا منه سهمك المعتاداسوف أبقي وللصريفة عادا
حل في عشره البهي لدى الحائط يلقي ألفاظ نطقٍ عذابا
لك يا شيخ قد أعيد فتاكاوهو في نعشه فنل مبتغاكا
فإذا الفجر بكرةً وافاكافمليّاً تراه عند المعاد
إنما الآن خان وقت الزادفنيوبا لم تسه عن زادها في
صرحها مذ أصابها ما أصاباولدها اثنا عشرٌ بريع الحياة
فتيةٌ ستةٌ وست بناتفتكت أرطميس بالغادات
وبقوس اللجين فيبوس زدىوأبا الفتيان غيظاً وحقدا
ذاك إذ فاخرت نيوبا لطونا الحسن يوماً بضنوها إعجابا
فلها اثنا عشرق وتلك اثنانإنما قد أفناهم هذان
أنهراً تسعةً بموت الهوانلبثوا لا قبرٌ فزفس جهارا
مسخ الناس حولهم أحجاراوسراة الخلود عاشر يومٍ
دفنوهم والأم تجرع صاباشعرت بالطوى بجهد البكاء
وهي للآن تلتظي بشقاءنالها من لدى سراة السماء
بعد أن أصبحت بسفيل صخرابجبالٍ شمٍّ يروعن ذعرا
حيث مثوى الحور اللواتي على جرف أخلوسٍ لها الرقص طابا
وكذا نحن زادنا نأتيهوابنك القرم باكراً تبكيه
عندما للبلاد ترجع فيهفهناك الدموع ماشئت نهمر
ثم شاةً بيضاء أقبل ينحروذووه من بعد أن سلخوها
أربوها وسفدوا الآراباواشتووها بلاهب النيران
ثم ملوا الشواء فوق الخوانوالفتى أفطميذ للضيفان
وزع الخبز بالقفاع امتثالاوأخيل اللحوم قسم حالا
والأيادي مدت إلى الزاد حتىأنفوا الزاد جملةً والشرابا
وابن دردانسٍ أخيل تأمليعظم القد والجمال المكمل
ومحيا الأرباب إن هو أقبلوأخيل فريام أعظم قدراً
لوقارٍ ومنطقٍ زان فكرالبثا برهة وكلٌّ بكلٍّ
محدقٌ مكبرٌ له استعجاباثم فريام قال آخيل دعنا
بلذيذ الهجوع ذا الحين نهنافأنا لم أغمض لعيني جفنا
مذ قضى هالكاً بساعدك ابنيبل ببثي ما زلت أشقى بحزني
أتلوى على الدمال بصحن الدار أصلى لظى الأسى اللهابا
إن أذق زادك الذي لي تهياأو تراني رشفت كأس الحميا
فإلى الآن لم أذق قط شيافأخيلٌ في الحال أصدر جهرا
للحواشي وللسبيات أمراأن يعدو في الباب فرشاً ويلقوا
لحف البرفير الحسان قشاباويمدوا فوق الفراش الزاربي
وعليها مكثف الأثوابفالجواري جرين للأعتاب
معهن المصابح للباب رحنوفراشين في المجاز طرحن
ولفريام قال إذ ذا آخيل يريه مخافةً وارتيابا
أيها الشيخ خارجاً ثم قريراخشيةً أن تلقى بخيمي أميرا
قادماً في الدجى هنا مستشيرافهنا في أبحاثنا تستفيد
ذاك عرفٌ جرى عليه الصيدفإذا ا رأوك في اليل أتري
ذ درى والأمور باتت صعاباولعل المليك يرجي الفكاكا
فقل الآن لي صريحاً مناكاكم نهاراً تبغي لدفن فتاكا
قل فنسي أصد عن أهواءيوأرد السرى عن الإبلاء
فعلى ذا فريام وهو يحاكيبوقارٍ ربّاً مهيباً أجابا
إن تبح أن حفلة الدفن تجريتلك آخيل منةٌ منك تترى
قد حصرنا تدري بإليون حصراوالمدى شاسعٌ لقطع الوقود
بالرواسي والرعب هد جنوديولنا للبكاء تسعة أيا
مٍ بها نذرف الدموع انسكاباثم يومٌ للدفن والإيلام
ثم يومٌ للرمس والإتماموإذا ما اقتضت دواعي الخصام
نتهيا للحرب إن نأت فجرابعد هذي الأيام ثاني عشرا
قال ما شئت فليكن وبهذا الحين نلوي عن الحروب الحرابا
ثم يمني فريام أمسك عهدالوفاقٍ جرى وأبرم عقدا
خشيةً أن يسومه الرعب جهداعند هذا فيرام والفيج قاما
وبظلّ الرواق بالأمن ناماوأخيلٌ في عزلةٍ بحماه
وبريساطيب الهجوع استطاباوجميع الأرباب والناس طرّاً
هجعوا والظلام أسبل ستراإنما ظل هرمسٌ لا يكرى
فاكراً في فريام كيف يبينعن حمى القوم لا تراه العيون
فعلى راسه استقر وناداه أيا شيخ هل أمنت الطلابا
نمت بين العدى بأمن أخيلولقد جدت بالعطاء الجزيل
لافتكاك ابنك الكريم النبيلإن تلاقي هنا أغاممنونا
والسرى كدت ولدك الباقيناعنك يعطونه ثلاثة أضعا
ف الذي قد أديت مالاً لباباقام فريام ينهض الفيج رعبا
ولشد العجال هرمس هباوبها جد ينهب السهل نهبا
لا يراهم من ذلك الجيش رائيفأتوا آمنين مجرى الماء
فوق جرفٍ فيه تدفق زنث المنتمي نشأةً لزفس انتسابا
لأعالي الأولمب هرمس راحاوبدا برقع الجساد صباحا
فهنا الشيخان استباحا النواحاثم حثا الجياد نحو البلاد
وبغالاً قلت جديل الجلادجريا لا يراهما بعد مرءٌ
أوفتاةُ في الأهل حيث اجتابابهما ما درى بذاك المجال
غير كسندرا فتاة الدلالمن تجلت كعفرذيت الجمال
أشرفت من فرغام فوق الوهادفأباها رأت وذاك المنادي
وأخاها رأت على نعشه فيه اذلعبت بغاله اذلعباب
ولولت والدموع ملء المآقيثم جدت تصيح في الأسواق
يا رفيقاتٍ يا خيار الرفاقإن تكونوا حييتم هكطورا
وهو حيٌّ بعوده منصوراوجذلتم بملتقاه جميعاً
فانهضوا رحبوا به ترحاباأكبروا الخطب والأسى والوبالا
وإلى الباب بادروا استقبالاكلهم كلهم نسا ورجالا
وأمام الجميع زوجٌ حليلهأعظمت خطبه وأمٌ جليله
بعويلٍ وقطع شهرٍ وندبٍجاءتا النعش تلمسان النطابا
وحواليهما الجموع تبوحبأساها وبالنحيب تصيح
أوشكوا كل يومهم أن ينوحوابين تلك الأبواب من حول نعشه
إنما الشيخ صاح من فوق عرشهإفتحوا لي السبيل للصرح من ثم
م اسكبوا الدمع فوقه تسكابافله وسعوا الطريق فجدا
وأتى القصر خلفه القوم حشداوضعوا الميت فوق نعشٍ أعدا
وأقاموا حوليه ندابينابشجي الأنغام توري الشجونا
ينشدون الرثاء بين نساءوفق ذاك النشيد نحن كئابا
وانبرت أولاً فعم العويلأنذروماخ والدموع تسيل
فعلى رأسه ترامت تقولمت بعلاه بالشباب النضير
وأنا أيمٌ بهذي القصوروهنا الطفل طفلنا ونتاج ال
حزن لن يدركن آه الشباباقبل ذاك الزمان خلت الديارا
أصبحت قفرةً وباتت دماراإن تمت لا سواك يحمي الذمارا
وجميع البنين والأطفالوالعذاري والمحصنات الخوالي
سوف يمسين في الخلايا سباياوأنا بنيهن وا أوصابا
وكذا أنت يا بني ستمسيحيث أمسي تعنو بذلٍّ وبؤس
لفتىً ظالمٍ عتا ذي بأسأو عدوٍّ سيم الوبال الثقيلا
يتوخى لك الحمام الوبيلابك يلقي من فوق برجٍ فيشفي
غلةً كادت النفوس الغضابابابن هكطور يشتفي في انتقام
لأبٍ أوأخٍ رمى أو غلامفهماماً قد كان أي همام
ولكم باسلٍ بجيش الأعاديكدم الأرض دونه في الجهاد
فلذا بكته طرواد طرّاًوعليه الفؤاد بالبث ذابا
جل عن واجب التأسي أساكاولقد هد والديك رداكا
إنما لي فوق الجميع شجاكاآهٍ لو فهمت لي ببعض الكلام
تبسط الكف لي أوان الحماملتذكرته نهاري وليلي
ودموعي تنصب عمري انصباباثم غصت بفائض الزفرات
والعذاري يجدن بالعبراتثم صاحت إيقاب واحسراتي
وا أعز البنين وا هكطوراكم رعتك الأرباب حيّاً قريرا
وهي من بعد فاجعات المنايابك تعني تجلةً وثوايا
بأقاصي البحار في إمبروسأو بساموس أو ربى لمنوس
باع من فتيتي أخيل البؤوسكل من في يديه أضحى أسيرا
إنما أنت مذ رماك مغيرابك ما زال طائفاً حول رمس
لخليلٍ أنفذت فيه الذباباكل هذا لم يحي ذاك الخليلا
وأمامي أراك رطباً جميلامثلما لو ذا الحين رحت قتيلا
مثل من فيبسٌ أباد بسهمدق عن صولج الحنية يرمي
وعلا النوح ثم هيلانةٌ ثالثة ولولت تزيح النقابا
يا أحم الأصهار إلف الودادأعلق الأهل كلهم بفؤادي
لم أرى مذ عشرين عاماً بلاديمنذ فاريس مجتبي الخالدينا
ساقني قادماً إلى إليوناليتني قبل أن أفارق شعبي
وبني أسرتي انشعبت انشعاباشأنك الرفق بي لقد كان دوما
قط ما سمتني المهانة يوماوإذا كادني سباباً ولوما
أي صهراٍ أو زوجه أو شقيقهأو حماتي إيقاب تلك الشفيقه
غير فريام من بدا كأبٍ ليكنت رفقاً عني تزيح السبابا
سوف أبكيك سوف أبكي شقائي ليس لي راحمٌ وإلف ولاء
قد قلاني الجميع فوق بلائيوبكت والجموع ناحت جميعا
ثم فريام صاح فيهم سريعايا سراة الطرواد قوموا فسيروا
واجمعوا وافر الوفود احتطابالا تخافوا من الأخاءة غدرا
فأخيلٌ لي قال أن لن يكراقبل فجرٍ يلوح ثاني عشرا
أسرعوا جملةً لشد البغالوقوي الثيران حول العجال
ثم ساروا بهن فوراً وجدواوإلى السور أقبلوا أسرابا
أنهراً تسعةً بجمع الضراملبثوا ثم عاشر الأيام
رفعوا الميت والعيون هوامفوق ذاك الوفود ثم النارا
أضرموها به تؤج أواراولهم حين لاح ورد بنان ال
فجر من حوله أقاموا عصاباحيث هبت لواهب النيران
أخمدوها بصرف خمر الدنانولفيف الإخوان والخلان
جمعوا كل أعظم الميت جمعابكئيب الفؤاد يذودن دمعا
أودعوها من ثم حق لجينٍوكسوه برفيرهم جلبابا
أنزلوها في حفرةٍ حفروهاوبجلمود صخرهم طمروها
ثم شادوا الضريح إذ دفنوهاوحواليه أوقفوا الأرصادا
من سراة السرى قروماً شداداخشيةً من عدوهم أن يفاجي
بغتةً حين غفلةٍ واحتساباوإذ القبر أكملوا وأتموا
صرح ذاك المليك فريام أمواحيث حوله للعزاء انضموا
ولهم هيأ المليك طعاماكان في مأتم الفقيد ختاما
ذاك ما كان من مناحة هكطور الذي روض الجياد الصلابا