📜 قصيدة لـ تتميم البرغوثي📚 مؤلف
معينُ الدَّمْعِ لَنْ يَبْقَى مَعِينافَمِنْ أَيِّ المصَائِبِ تَدْمَعِينا
زَمَانٌ هَوَّنَ الأَحْرَارَ مِنَّافُدِيتِ وَحَكَّمَ الأَنْذَالَ فِينا
مَلأْنَا البَرَّ مِنْ قَتْلَىً كِرَامٍعَلَى غَيْرِ الإهَانَةِ صَابِرِينا
كأنَّهُمُو أَتَوْا سُوقَ المنايافَصَارُوا يَنْظُرُونَ وَيَنْتَقُونا
لَوَ اْنَّ الدَّهْرَ يَعْرِفُ حَقَّ قَوْمٍلَقَبَّلَ مِنْهُمُ اليَدَ والجبِينا
عَرَفْنَا الدَّهْرَ في حَالَيْهِ حَتىتَعَوَّدْنَاهُمَا شَدَّاً وَلِينا
فَمَا رَدَّ الرِّثَاءُ لَنَا قَتِيلاًوَلا فَكَّ الرَّجَاءُ لَنَا سَجِينا
سَنَبْحَثُ عَنْ شَهِيدٍ في قِمَاطٍنُبَايِعُهُ أَمِيرَ المؤمِنِينا
وَنَحْمِلُهُ عَلَى هَامِ الرَّزَايالِدَهْرٍ نَشْتَهِيهِ وَيَشْتَهِينا
فَإِنَّ الحَقَّ مُشْتَاقٌ إلى أَنْيَرَى بَعْضَ الجَبَابِرِ سَاجِدِينا