📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف

للعرب بيت تداعى أيها الباني

للعرب بيتٌ تداعى أيها البانيهو المسمى بسوريا ولبنانِ
فانهض نرمم مبانيه التي درستواجعل دعائمها اكناف شبان
لأنت اعلم بالجلى التي نزلتبها الدواهي على أهلٍ واوطان
وانت اول من يرجى لأمتهفي دفع عاديةٍ من دهرها الجاني
وهم جنودك فتيان البلاد ومايبني بيوت المعالي غير فتيان
هفوا اليك وانت اليوم رايتهمفكن طليعتهم في كل ميدان
لا نستجيشنه للهيجاء تضرمهاوتستطيل بأسيافٍ ومران
وإنما نحن نبغي ان نرى صلةًبين الكتابين إنجيلٍ وقرآن
وقد رأينا لك الجاه العريض علىالشطرين من مسلم فينا ونصراني
فاقتاد حبك منا كلَّ عاطفةٍكما ترى الضان تقفور راعي الضان
فاضرب بنا كل داعٍ للشقاق ولاتحفل بشيخٍ ولا تأبه لمطران
كفى السياسة ما عاثت مطامعهافينا بتفريقنا من أجل اديان
لولا نوائبها ما هان جانبناولا جرت دمعةٌ من عين قحطاني
فليرأب الصدع قومي بالتفافهممن حول عارف إخواناً لاخوان
فهو التضامن مرقاةُ الفلاح إذاعدا بلاداً فلا تحلم بعمران
يا فتيةً طلعوا في ليلةٍ حسدتبها مطالعهم اقمارُ نيسان
رعاكم اللَه هل أسد الشرى تركتاوجارها ام ارى غزلان عفان
من كل أصيد وضاح الجبين جرىفي وجنتيه شباب ناضر قان
يكرمون فتى الاحسان عارفهمفتى المرؤة غوث البائس العاني
بكل مجلىً تولاه الصبا فمشىاليه غسانه في جنب غسان
واطربتنا قوافيه مرشحةًكما طربنا لاسجاعٍ والحان
بشرى الشباب فقد وافاه قائدهإلى المعالي باقدامٍ وإحسان
فاقرأ على الوطن الملهوف تعزيةًالعمر يومان واليومان ضدان
واستطلع الطالع الميمون منبثقاًعليه عقبى تباريحٍ واحزان
لقد بدا العارف المحبوب فأدرعتبه الشبيبة درعاً ليس بالفاني
عش يا زعيم بلادٍ انت واوحدهافللبلاد زعيمٌ لا زعيمان