📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
سرى فيا أهلا بمسراهطيف خيال بت ارعاه
خاض دجى الليل على رقبةتهديه انوار محياه
حيا فاحياني بتسليمةقبلت من وجدي بها فاه
كم من جميل حسن وقعهطيف جميل الوجه اسداه
اهيف قد عانقت من قدهغصناً يقل البدر اعلاه
حلو التثني بت طول الدجىنشوان من خمر ثناياه
يبسم عن ذي اشر باردقد مازج الشهد حمياه
منعم يجلو لعشاقهشقائق النعمان خداه
في الشمس والبدر وريم النقانظائر منه واشباه
قد صاغه الحسن كما يشتهيفما احيلاه وابهاه
واسود الخال إذا لاح ليفداه قلبي بسويدان
ريم إذا سدد الحاظه للرميلا تخطي رماياه
يا قلب كم هذا التصابي أمايهاك عنه طول بلواه
تطرب للربع إذا ما سرتريح الصبا وهناً برياه
وتذكر الالف فتبكي أسىوآفة المغرم ذكراه
لا عروة لاقى بعفرائهوجدي ولا قيس بليلاه
سقاك يا عهد الحمى عارضيروى مغانيك بسقياه
كم لذة فيك نعمنا بهاوطيب عيش قد خلسناه
عصر به نلنا المنى وانقضىفجهدنا ان نتمناه
ان لم تدم أيام لذاتهالا كطيف جد مسراه
فقد سعدنا بزمان بهسلطان عدل نتولاه
عبد الحميد الملك المرتديعلا به خصصها الله
خليفة يشرق نور الهدىللناس من ضوء محياه
فاق ملوك الأرض طراً فهملا انصفوا بعض رعاياه
حمى عرين الملك في بأسهفكل ليث يتحاماه
إذا انتضى بيض الضبا اصبحتمحمرة من دم اعداه
والدهر منقاد لأحكامهيأمره طورا وينهاه
يعطى فتجنى ثمرات العلاواليسر من روض عطاياه
يا من يهز المجد اعطافهتيهاً إذا نحن نسبناه
قد طلع السعد بأفق الهناملتمعاً حتى اجتليناه
برتبة شماء قد اهديتمن ملك جلت هداياه
خريدة عذراء لم تلق منكفو لها غيرك ترضاه
فاقبلت والشوق يهفو بهاإلى فتى تحمد لقياه
ترتاح ان عن لها ذكرهكانها من قبل تهواه
حتى إذا حلت به آنستازهر يحوى العز برداه
مهذب تلتذ اخبارهبالنقل اسماع وافواه
ابيض في الذروة من هاشمبيض منيرات سجاياه
زكا له من غالب محتدرف على الجوزاء فراه
قد ضمنت ري الثرى كفهفاخضرت الأرض بجدواه
واطلع الروض ازاهيرهباسمة تشكر نعماه
يخجل جاري السيل من جودهخجلة من في المجد جاراه
لو سبقت أيامه حاتماًولو بيوم ما ذكرناه
أولع بالمعروف إذا لم يجدمالم يجد طعماً لدنياه
إذا نبا دهر هتفنا بهأو نابنا خطب دعوناه
ندعوه للجلى فندعو فتىتسهر للراقد عيناه
يا قمر النادي وشمس العلاوكوكب الساري ومأواه
لو كنت في سلك الثنا ناظمادراري الأفق وجوزاه
ما كنت في اهدائه بالغاًمن شكر احسانك ادناه
وحسن ظني بك يا سيديبوجه لطف تتلقاه
ولا يكن عهدك بعد الحمىعهد هوى كنا عهدناه