📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف نهضوي
جمالك ليس يسمح بالجميلوقلبي ليس يرضى بالبديل
بقانون المحبة قد قبلناوهل يسع المحب سوى القبول
فكيف رفضت لائحة المعنىبمؤتمر الهوى قبل المثول
وكان بها صلاح من فسادوكان بها شفاء من غليل
بأي سياسة نحظى بوصللقد حيرت ارباب العقول
ترد دليل حبي واشتياقيوتصغي للوشاة بلا دليل
اتسمع قول واش مستبدوأنت الحر ذو الرأي الأصيل
ملكت بحسنك الأحرار لكنجهلت ادارة الملك الجليل
بطلعتك استضاء الشرق نوراًفصن هذا الطلوع عن الافول
اسيل الخد ما طلت دماءتضرع وجنة الخد الأسيل
حجت فاعلن الأعداء حرباًفكائن حول خدرك من قتيل
وحول الثغر قد حاموا عطاشىإلى ورد الزلال السلسبيل
فجرد دون ثغرك سيف لحظرهيف الحد ليس بذي فلول
ويا ريماً تعرض لاقتناصحذارك من اخي قنص خنول
تغزلنا بحسنك فاستبانتمزاياه وكانت في خمول
نجاهد في هواك وأنت تحمىعلى أهل الهوى نهج السبيل
اقام ذووك في جدل ورحناضحايا من صريع أو جريل
فنحن اصول مفخرك الزواكيفكيف الفرع يهزأ بالأصول
عذارك أيها الرشأ المفدىصحافي الفرع يهزأ بالأصول
سرى والشمس عال مجتلاهاظلام العارض الساري العجول
تدب نماله من حول ثغرجنى الشهد معلول الشمول
اغرب العارضين حللت شرفامن الخدين جل عن الحلول
وكان الخد بالتوحيد أولىفما معنى مشاركة الحلول
يظن اللحظ كل وللمنايامكان في شبا اللحظ الكليل
وما ألحاظه الا نصولحذار حذار من تلك النصول
بعثنا بالنسيم لهم رسولافخان وما رعى شرف الرسول
وما نقل الحديث لهم صحيحاًوهل يرجى الصحيح من العليل
فحسن عندهم وصل المعاديوحسن عندهم هجر الخليل
فجامعة سعي فيها رمتنابتفريق العشيرة والقبيل
وقد برح الخفاء لكل عينفما يغني اعتذار المستقيل
تستر بالدجى فبدا هلالفبين موقف الداء الدخيل
فقل للكنك ان النيل وافىيسومك خطة العاني الذليل
ولست بتارك هندا وسعدىعلى ضغط المراقب والعذول
باكناف الحمى وطن سقيناثراه بعارض الدمع الهطول
سألناه فلم يسمح بردسوى ان قال للعبرات سيلى
عهدت به الظباء العين قدماًممنعة الكناس بأسد غيل
غيارى لا يكاد الطيف وهناًيلم بذلك السرب الخذول
وللراجي به غيث الاياديوللاجى به حرم النزيل
فقد اضحى حماه مستباحاًكأن العز آذن بالرحيل