📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
نصيبك من يُتمٍ أخذت ومن ثكلِومثلك من يُرثى ويَرثي له مثلي
كلانا من الدنيا رهين بموعدتلمسته بعدي فأدركته قبلي
وقفت على صحبي حنينيَ لا علىلداتي فما لي من غلام ولا طفل
وجئت لتوديع الرجال وإننيأعد غداً رحلي لعاقبة الرحل
وقد كان صحبي بعض نفسي ففارقوافأصبحت أبكي بعد صحبي على كلي
نصاب من الأحباب بالبعد مثلمانصاب من الأعداء بالأسر والقتل
وإنيَ في دار أحيط بما بهاوأرقب أخرى لا يحيط بها عقلي
فيا عنبر الوادي وراءك نفحةعلى الدهر لا يمحو شذاها ولا يُبلي
وماذا الذي ألقى به عنك سلوتيوللبين أمسى يستعد الذي يسلي
ذكرت لك العهد الذي لا ينالهسوى الحر عندي والكريم من الأهل
وحسبك من دمعي عليك ومن دميلودك هذا الري في الزمن المحل
مدى كل حي منه ما أنت بالغعلى عجل يسعى له أو على مهل
وأني مقيم بين كتبك للرضىوللذكر ما أتلوه منها وما أُملي
أحيي لك الفضل الذي أنت تاركوإن كان خطبي مثل خطبك في الفضل
وما هانت الدنيا عليَّ وأهلهاوإن لم أفز منهم بقول ولا فعل