📜 قصيدة لـ االحلاج📚 مؤلف عباسي

جواب في حقيقة الإيمان

للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــبو للعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب
و العلم علمان منبوذ و مكتســبو البحر بحران مركوب و مرهوب
و الدهر يومان مذموم و ممتــدحو الناس اثنان ممنوح و مسلــوب
فاسَمعْ بقلبك ما يأتيك عن ثقـــةٍو انظرْ بفهمك فالتمييز موهــوب
إني ارتقيتُ إلى طودٍ بلا قـــدمٍله مَراقٍ على غيري مصاعيـــب
و خُضْتُ بحراً و لم يرسب به قدميخاضَتْهُ روحي و قلبي منه مرغـوب
حَصْبَاؤُه جوهرٌ لم تَدْنُ منـه يــدٌلكــنه بِيَدِ الأفهــام منهـــوب
شربتُ من مائــه رَياً بغير فــمو الماء قد كان بالأفواه مشـــروب
لأن روحي قديماً فيه قدْ عطشــتْو الجسم ما ماسَهُ من قبل تركيــب
إنـي يتيمٌ و لي أبٌ أَلوُذ بــــهقلبــي لِغيْبَتِهِ ما عشـْــتُ مكروب
أعمى بَصيرٌ و إنـي أبْلَه فَطِــنٌو لــي كلام إذا ما شئتُ مقلــوب
ذُوِ فَتَا عرفوا ما قد عرفت فَهْـمُصَحْبِيَ ومن يُحْظ بالخيرات مصحوب
تعارفَتْ في قديم الذّر أَنْفُسهـــمفأشرقَتْ شمسهم و الدهــر غربيـب