📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
أَهاجك وجدٌ يومَ سفحِ إبانِحمام على أيكٍ ينوح وبانِ
حمام تَداعى بالهديل غديّةوعينيك من شكواك ينهملانِ
فيا لائِمي في حبّ من هو كلّماطلبتُ رِضاه ملّني وجفاني
أَتسألُ عَن حالي وما بي منَ الهوىألَم يكفِ عَن هذا السؤال عيانِ
كفاني كفاني بعض ما قد لقيتهُمنَ الوجدِ في ساجي اللحاظِ كفاني
غَزال رَماني عامداً فتسعّرتسعير الجَوى والوجد حين رمانِ
نَظرت إليه فاِنثنى متخجّلاًوَرقرقَ نحوي طرفه فسبانِ
أصاح ترى أعلى الأبيرق بارقاًتلألأ في أقطاره فشجانِ
وَألحَقني ناراً بنارٍ قديمةفَما برحا في القلبِ يتّقدانِ
وَبنت ثمانٍ بعد ستّ شبابهالَدى بنت ستّ أتبعت بثمانِ
إِذا ما سَقتني من سلافةٍِ كأسهاثنتهُ بظلم بارد الرشفانِ
وَتسمح لي مِنها بأشنب واضحيحاكس إِذا ما اِفترّ سمط جمانِ
أَمشفقة بي من حمامي فإنّنيإِذا أنا لَم أرحل إليه أتاني
فَأنقرة فيها اِمرؤ القيسِ قد مضىدفيناً وقيسٌ قَد مضى بعمانِ
وَهل أَنا إِن لم أبرح الأرض خشيةًمِنَ الموتِ في حفظ وعهد أمانِ
دَعيني وقطع البيدِ في مطلب الغنىليبسط فيما أَبتغيته بنانِ
فإنّي رأيتُ الرزق إلّا بمطلبٍمنَ المرءِ مصراعاه ينفتحانِ
أَقولُ لأصحابي دجىً وعيونناإِلى ذنبِ السرحان هنّ روانِ
وَنجم سهيلٍ في الدجنّةِ شاخصٌبلحظ حديدِ الطرف ذي لَمَعانِ
يثجثجُ في وجهِ السماء كأنّهفؤاد مروع دائم الخفقانِ
وَقد ملّت العيسُ السرى فكأنّهامنَ الأينِ في جدّ المسير سوانِ
ومالَ الكرى حتّى بهاماتِ ركبهاوَلَم يرفعوا أعناقها بمثانِ
أَلا فاِنشدونا كلّ شعرٍ مضمّنٍنتاج الحيا من منطقٍ وبيانِ
وَغنّوا بِما ينسيكم شعر جرولٍسلاسته من رقّة ومعاني
مدائحُ في عليا فلاح بن محسنٍتحاسد في إنشادها العصرانِ
فتىً ليسَ يلهيه عنِ المجدِ والعلامثالثُ لهوٍ معجب ومثانِ
إذا عجفت منا سوائم يسرنارحلنا بآمال اليه سمان
توقّد في أطواد مجدٍ علت وفيشماريخ من شمّ العلا ورعانِ
وَسطّر آيات الوقائعِ في العداندى شطب ماصي الشبا وسنانِ
سطور أَتت بالمُعجزات مدادهادم من نحو الأعوجيّة قانِ
تريكَ ندا كعب وسطوة عنترغداة طعام أو غداة طعانِ
حكى الشمسَ في كبد السماء وضوؤهايحلُّ منَ الدنيا بكلّ مكانِ
أشايد سمك المكرماتِ ومَن لهمراتب مجدٍ دونها القمرانِ
أَراني إِذا حاولت مدحك ناشداًأَتى بغريب المعجزات لساني
إِذا ما نشدتُ المدحَ فيك كأنّنيمنَ الصدقِ أثني فيكَ سبع مثانِ