📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف

صب بدرة ثدي الحب ملبون

صبٌّ بدرّة ثديِ الحبّ ملبونُعَلى فراق الّذي يهواه محزونُ
دموعهُ من وثاقِ الأسر مطلقةوقلبهُ في يدي الأحباب مرهونُ
مَن لي بعودة عصرٍ طال ما نظرتإليّ بالودِّ فيه الخرّد العينُ
إِذ كلُّ أغيدَ مفتون هنالك فيوجد وها أنا بالمفتون مفتونُ
إنّي وسعدى ولا من أمرنا عجبٌليلى كليلى وكالمجنون مجنونُ
فللضيع ليالي البرد عنصرهاآب وفي وقدات الحرّ كانونُ
يهدي لنا طيبَها مرُّ النسيم كماتهدي إلينا ذكيَّ المسك دارينُ
غيداءُ لَو بعتُها روحي بقلمةِ ماتحتَ اللثامِ فإنّي لست مغبونُ
كأنّ مَبسمها أسنانهُ بردٌأَو لؤلؤٌ مِن نفيسِ الدرِّ مكنونُ
لِن واِقس في الطبع حتّى منك تمتزجاطبع القساوة ما عاشرت واللينُ
إنّ الفَتى لن تقوّمه مثقّفةحتّى يعالجه للنار تسخينُ
وَلا يهمّك رزقٌ في مطالبهفالرِزق للمرء قبل الكون مخزونُ
لَم يختَبر عيشه من طول مرتبةولَم يخلّد بكثر المال قارونُ
واِعلم بأنّ الفنا ممّن مشيئتهيكون مُذ كان منه الكاف والنونُ
لا تيأس النفس عند الضيق من فرجٍكم شدّة بعدها قد جاء تهوينُ
ذا النون أُخرج من نون وظلّلهبقدرة الواحدِ العلّام يقطينُ
وزيّن النفسَ بالفعل الجميل فمامِن بعده أبَداً للنفس تزيينُ
وذارعاتُ الفلا فتلٌ مرافقهاتبدي صهوبتها منها العثانينُ
جِئنا بهنّ الفلا والأين ينهكهاكأنّهنّ منَ الأين العراجينُ
حتّى قَدِمنا على الزاكي عرار أبي الططيب الّذي قاله الطبن الميامينُ
متوّجٌ في المَعالي من تيمّمهمستنجحاً فله الإنجاح مضمونُ
ما الطورُ يعدل وزناً حلمه أبداًولا شمام ولا الزيتون زيتونُ
حبر يدين بما قد كان جاء بهِإِلى النبيّ عن الرحمن جبرينُ
كأنّ كفّيه للوفّاد إن نزلوافي سوحِ مغناه سيحون وجيحونُ
كَم وقعةٍ في جيوش المعتدين لهمِن دونِها أحد بأساً وصفّينُ
في ملكه الذئبُ لم يعبث بسائمةٍولا تضرّ العصافيرَ الشياهينُ
تنميهِ من آل نبهان غطارفةٌبيضُ الوجوه مطاعيم مطاعينُ
سمحُ الأكفِّ غياث المستغيث أولومكارم في الورى هتون تبونُ
يا لابساً برد إجلال وسلطنةٍومَن لعزّته تعنو السلاطينُ
سننتَ سنّة جودٍ منك فاِنتقلتفَرضاً فها هو مفروضٌ ومسنونُ
وليسَ يطمع فيما نلته أحدٌإلّا كَما تنكح العذراء عنّينُ