📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف

يا صاحبي قفا يا صاحبي قفا

يا صاحبيّ قِفا يا صاحبيَ قِفافي مربعٍ للخليطِ الظاعنينَ عَفا
ربعٌ عفاهُ وأَبلى ثوبَ جدّتهمنَ الروامسِ سافي الترب حينَ سفا
وَاِستَخبراه عنِ الظبيِ الّذي سَفَحتفرقاه مِن مدمعي الأدمع الذرفا
ظبيٌ مسارحهُ روضُ القلوبِ فكمرَعَى شقائقَ روض القلبِ واِقتَطفا
ما جئتُ أسألهُ مِن نفسهِ وطراًفيما أُحاولُ إلّا صدّ واِنصرفا
آها لقلبٍ تلظّت نار لوعتهِوَماء جفن إِذا كفكفته وكفا
أَبثّ وَجدي وحاشا حبّ عاتكةٍمِن أَن يكيّف في وصفٍ ويتّصفا
وَلي فُؤادٌ كئيبٌ لا يزالُ إِلىتَقبيلِ مَبسمها ظمآنَ مُلتَهفا
خودٌ إِذا جرّحت قَلبي بناظرهاكانَت مجاجة فيها للجراحِ شفا
تفترُّ عَن مبسمٍ حوّ مراكرهكأنّه لؤلؤٌ قَد فارقَ الصدفا
ما أَعذبَ الريق مِن فيها وأبردهُلِمُحتسيه وَما أحلاه مُرتَشفا
كأنّما هو مِن مشمولة مُزِجتمِن مستهلِّ شآبيبِ الحيا نطفا
ماءُ الصبا والحَيا في وجهها جريافَوجهُها مِنهُما لم يَشتكي نشفا
ما لاحَ لي خصرُها الضمآن منتحفاًإلّا وغادَرني ظمآن مُنتحفا
وَكيفَ سفكُ دَمي عنها يحالُ وقدأقرَّ منها اِحمرارُ الخدِّ واِعتَرفا
لَقَد بَراني هَواها والغرام بهاحتّى غَدا الجسم منّي يشبهُ الألفا
وَفجوة من فجاجِ الأرضِ موحشةقفراء يهلكُ مَن في سخطها اِعتَسفا
تسمع فيها أَغاريدَ العريفِ إذاجنّيها مِن نواحي بيدها عرفا
جاوَزتَها بطويلِ الباعِ تحسبهُمِنَ الرياحِ الذَواري عاصفاً عصفا
حتّى اِنتهيت عراراً بعد ما قلقتمِنها النسوعُ ومِنها الجسم قد ضعفا
فَحينَ قَابلته قابلتُ بدرَ هدىإِن لاحَ في وجه يحموم الدُجى اِنكشفا
وَحينَ أَملته أَمّلت بحرَ ندىكَم أخرج الدرّ لِلعافي وكَم قَذفا
مُتوَّجٌ حازَ رايات الثنا وحوىأَوائلَ المجدِ وَالأوساط وَالطرفا
وَقَد توقّل في أزليق كلّ عُلاوَحالَ فيها ولا عن نيلها وَقفا
جدّت بهِ في دسوتِ الناسِ أنّ لهفي الجودِ كفّاً يحاكي الدلج وَالوكفا
واِخبر وقُل إِنّه أَوفى الوَرى ذِمماًإن كانَ لهم حسباً أعلاهمُ شَرفا
تَلقاهُ في دستهِ بالحلم مُحتبياًبِالحمدِ متَّزراً بالفخرِ مُلتَحِفا
لَو أنَّ سطوتهُ أَلقت صرامتهايوماً على يذبلٍ لاِرتجَّ واِرتَجفا
يا أَوسعَ الناسِ صَفحاً في سجيّتهِعَن مَن جَنى من جناياتٍ أو اِقترَفا
عجّل بِجودكَ وَالفسحان منك علىعافٍ إِليكَ دَنا بِالمدحِ واِزدَلَفا
واِنصفه مِن حادثِ الأيّام حيث أناإِليكَ مِن حادث الأيّام مُنتصفا