📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
أَراكَ أراكَ كئيباً أَراكتحنُّ لبرق أراك أراكا
وَتَبغي لدائك من غيرهدواءً وداؤك منهُ دَواكا
فَسقمك ذا لو سألتَ المسيحَ منهُ شفاك لما أن شَفاكا
أصمّكَ للبينِ سرّ الفريقِ فاِستكّ سمعك منهُ اِستِكاكا
وَبَيضاء تحسبُها فضّةٍقد اِنسكبت للنضارِ اِنسِكابا
إِذا ذقتُ مِن مسكها بالمذاكِ كانَت منَ الطيب تحكي المذاكا
لَقَد نُصبت بالبها والجمالِ مِنها لصيد القلوبِ شِباكا
أعذب اللمى وَالجنا هَل ترىجنا النحل أعذبُ لي أَم جناكا
فَهَبني قبلَ الردى قبلةًجُعلت فداكَ جُعلتُ فِداكا
فَماذا يضرّك إن لو رضيت لي مرّة أن أقبّلَ فاكا
بحبّك لا العيش عيشاً أرىلديّ وليسَ الهلاكُ هلاكا
عرفتُ الرَدى قبل وقتِ الردىوَلم أَختبر ذاكَ لولا هَواكا
أَربعَ الأحبّةِ بعد الفريقِ ماذا جرى لك حتّى عفاكا
سقاك حيا المزنِ من مربعٍهتونٍ ملثّ العزالي سَقاكا
وَجادك بالقطرِ وقت الأصيلرفاهاً وليلك حتّى ضحاكا
إِذا ما تضاحكَ مركومهُتلألاءة البرقِ حين تَباكا
كأنّ أكفّ عرارٍ بهعشيّة بالودقِ روّى رياكا
فَتىً فاقَ أملاكَ أهل الزمانِ في حالتَيه نداً أو عراكا
يقودُ إِلى الوفدِ قبل السؤال ِكوم النياقِ معاً والرماكا
لهُ درجاتٌ تباري الشكاكَ حيثُ الشكاك يباري الشكاكا
أذروة يشجب حزتَ المداوَجاوزت حدَّ المعالي مداكا
وَأَضحى لِما نلت من سؤددٍجميع الورى لحوة مِن عصاكا
وَكم لكَ من همّة قد سَمَتوَقد عقبت في العلوّ السماكا
لَقد فضل الإنس ربّ الأنامِ في الخلقِ إِذ أنتَ منهم براكا
وَدونكها مِن أخي فطنةٍتفطّن في حوكِها حين حاكا
إِذا ما نظرت بعين الحِجافَلَم ترَ منها القوافي رجاكا