📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني
طيفٌ سَرى وثِيابُ الليلِ أخلاقُممّن لهُ في الهوى أسرٌ وإطلاقُ
سَرى وزارَ فَهاجت من زيارتهِإِلى القلوبِ تباريحٌ وأشواقُ
أَهدى سعاد وَعَهدي بالرقيب بهادونَ الزيارةِ إِرعادٌ وإبراقُ
زارَت وَمِن دونِ مَلقاها ومَبلَغِهامِن حادثِ البينِ أعواقٌ وأعواقُ
خودٌ بقلبيَ أَورت يومَ فُرقتهاناراً لَها في شغافِ القلبِ إحراقُ
لي في الصبابةِ قلبٌ هائمٌ دنفٌيَنقادُ في حبِّها طوعاً وأشواقُ
كأنّما سِحرُها هاروت به اِكتَحلتمنها لحاظٌ وآماقٌ وأخلاقُ
كَم يلزم الساقَ خلخالاً لَها أبداًإلّا وأدمج في خلخالها الساقُ
سُبحانَ خالِقها فينا ولا عجبٌمِن حُسنها إنّما الخلّاقُ خلّاقُ
ليتَ الزمانَ بِما نهواهُ جادَ لنافَيلتقي فيه مُشتاقٌ ومشتاقُ
أَعفُّ عنها وَلي عينٌ تُخالسهاإنّ المحبّينَ بِالأبصارِ فسّاقُ
يا ناصِحي صه ودع هذي النصيحة فالعُشّاق عندهم الأبرارُ عقّاقُ
كَم في الأوائلِ قَد ساروا وقد ذَهَبوامِن قبل في ملّةِ العشّاقِ عشّاقُ
لقيتُ ما لاقوهُ مِن محبّتهموذقتُ مِن لوعةِ الأشواقِ ما ذاقوا
وَضاحك الثغرِ باكي الجفنِ مدمعهُمسترسلٌ واكفٌ بالدمعِ مهراقُ
سقيا الرياض رياض الحزن فَاِغتَبطتبهِ منَ الروضِ أغصانٌ وأوراقُ
وَأَصبحَ الروضُ أَحوى لونهُ بهجٌفي حافتَيه منَ الأزهار أشواقُ
وَفاحَ نشرُ العرار الغضِّ مُنتشراًكأنّما مِن عرارٍ فيه أخلاقُ
ملكٌ يحيدُ عنِ الفعلِ الذميم وفيميدانِ الثنا والعلا والمجد سبّاقُ
لم يجتمع قطّ شملاً في خزائنهِكأنّ فيها غرابُ البينِ نعّاقُ
إِذا الملوكُ رأتهُ جهرةً خضعتمنهُ لعلياه هاماتٌ وأعناقُ
يفيدهُ الحمدُ والعليا ويسلبهُجَزيل أمواله بذلٌ وإنفاقُ
وَمحسن عادل بينَ العبادِ لهعلى الرعيّةِ تعويلٌ وإشفاقُ
خافَت أعاديهِ طول الدهرِ سطوتهُفَهُم سَكارى وَما مِن سُكرهم فاقوا
سَل عنهُ أعداهُ طرّاً كيف حالهموَحالهُ ولسانُ العقلِ مصداقُ
هُم حمّلوا النفسَ ما طاقوا وما اِحتَملواأَم حمّلوا النفسَ منهم فوقَ ما طاقوا
هَذا اِبن نبهان ذا ضخمُ الدسيعة ذامِن فضلهِ في رقابِ الناسِ أطواقُ
يا مَن لهُ في اِرتكاب المشكلات وفيكسبِ المحامدِ أنجادٌ وأعراقُ
كَم قَد قضت يوم تقدير القضاء علىيديك لِلخلقِ أقواتٌ وأرزاقُ
واِنعم فهذي ليالي الدهر طالعةلها اِستماعٌ لِما تدعو وإطراقُ
إِذا رتقتَ فَما من فاتقٍ أبداًوَإِن فتقتَ فما للفتق رتّاقُ
