📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف

بكى وناح غراما في الهوى ناحا

بَكى وناحَ غراماً في الهوى ناحاوَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحا
وَصارَ لِلأورقِ الصدّاحِ مُصطحباًلَمّا رأى للورق الصدّاح صدّاحا
لا لومَ في نوحهِ إن ناحَ من ولهٍوَلَو أقامَ من الأنواحِ أنواحا
وَليس إن خالف النصّاح من عجبٍفالصبّ ليسَ يرى النصّاح نصّاحا
كَم بالعذيب غدت روحٌ معذّبةٌوَكَم غدا مدمعٌ بالسفحِ سفّاحا
وفي الضغاينِ غادٍ بالفؤادِ غداوَرايح بعده بالروحِ قَد راحا
منّا ومنهم غداةَ البينِ إذ بكرتكَم عذّب البينُ أَرواحاً وأرواحا
كأنّ أَحداجهم في سيرها سفنٌفي اليمّ أَتبعها الملّاح ملّاحا
مُذ حجبت دوننا الأشباح نحن نرى الأَشباح في مهجِ الأشباحِ أشباحا
وَفعمة الساقِ تُبدي مِن مَحاسِنهامن قبل من أَوبة الإصباح إِصباحا
تُريكَ إِن سَفَرَت عن وجهها قمراًتُضيء كالقمرِ الوضّاحِ وضّاحا
طالبتها صلة الإِنجاح من إِربيفَنلت مِن طلبِ الإنجاح إنجاحا
في ليلةٍ لا رقيب أَتّقيهِ ولاكلباً برفضِ أَهلِ الدارِ نبّاحا
فبتّ أَقطف مِن أَثمارِ بهجتهاكالوردِ ورداً وَكالتفّاحِ تفّاحا
وَأَحتسي في تقاضي الوصل مزبدهاوَمن مجاجةِ فيها الراح والراحا
حتّى إذا ما بَدا وجهُ الصباحِ لناوَاِنشقّ ثوب الدجى والديك قَد صاحا
قَبّلت مبسمها عندَ الوداعِ ففاحَ الثغر نشراً كنشرِ المسكِ إذ فاحا
وَلَم يَزل مَدمعي وجداً وَمدمعهابِالدمعِ والدمع نصّاحا وفضّاحا
وَصرت من فرحٍ من بعد في ترحٍوَالدهرُ يعقبُ بالأفراحِ أَتراحا
لا تحسب الربح مالاً إن تجمّعهفَالحمدُ إذ جرّ ما حاولت أرباحا
وَلا يغرّك في نهج الرّدى طمعفربّما طمع قد كان ذبّاحا
وَاِصرف إِلى اللّه كلّ الأمرِ مُعتصماًوَلا تَبِت في بحارِ الهمّ سبّاحا
وَإن تضايقتَ مِن عُسرٍ ومتربةٍوَإِن أَصابك صرفُ الدهرِ وَاِجتاجا
فَاِقصد فلاحاً أبا المكرمات لكيتنال ومنهج الإفلاح إفلاحا
خَليفةُ المجدِ جحجاح تأرّث مايحوي منَ المجدِ جحجاح فجحجاحا
بَحرٌ يصير به بحر الفراتِ وبحرُ النيلِ إِلفان ضحضاحاً وضحضاحا
يَمتاحُ بالجودِ للممتاحِ كلّ لنافَلن يَزال منَ الممتاحِ مُمتاحا
السالب المانح الأعمار في رهج الهيجا فَلا زالَ سلّابا ومنّاحا
وَالصافح الناجح المشهور كم بطلفي الحربِ أَعنقه صفحاً وإسجاحا
يظلّ عارضه الدلّاح منبعقاًبِالتبرِ كالعارضِ الدلّاح دلّاحا
كم يحسد الخيلُ خيلاً حين يركبهابينَ الفوارسِ والصفّاح صفّاحا
يا أيّها الملكُ القرم الهمام ومنيضحي ويمسي لِكسبِ الحمدِ مرتاحا
لمّا فتحتَ عماناً ذلّ شامسهاوَكنتَ فيها بفتحِ العذلِ مُرتاحا
أمدّك اللّه ملكاً لا نفاد لهوَقرن عزّ لهام النجم نطّاحا
إنّي وإيّاك ضرباً في مذاهبنابِالسعيِ والسعي كدّاحا وكدّاحا
فَأنتَ لا زلت بالمعروفِ تُكرمُنيوَها أَنا لم أزل بالمدح مدّاحا