📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف

ألا هل شجاك الأورق المتغرد

ألَا هل شجاكَ الأورقُ المتغرِّدُغَداة خَلا من نازلِ الحيِّ ثهمدُ
وَهَل بَعد ما بانَت أُميمُ وودَّعتشَجاك لَها رسمٌ دريسٌ ومعهدُ
تَثنّت بِريعانِ الصِبا وتأوّدتكَما ماسَ غصنُ البانةِ المتأوّدُ
يَطيش بها الريعانُ عندَ نهوضِهاوَتُثقلها أَردافها حينَ تقعدُ
وللّه منّا وقفة حينَ ودّعتوَداعاً يضلّ المستهامَ ويرشدُ
ظللتُ أُديرُ اللحظَ يوماً وفي الحشامنَ الوجدِ جمرٌ مسعر يتوقَّدُ
وَقد لاحَ لي منها بنانٌ ومعصمٌوكشرٌ يمانيٌّ وخدٌّ مورّدُ
وَقَفنا على أَقدامنا وزفيرُنامنَ الوجدِ في أنفاسِنا يَتصعّدُ
صموت ولا نطق سوى فيضِ أدمعٍيعبِّرُ عنّا بالغرام ويشهدُ
أَلا فاِزرعِ المعروفَ كي تحصد الثَنافَزراعهُ يَجني الثمارَ ويحصدُ
وَكُن صابراً للأقربينَ وغيرهمفكلُّ أَخى صبرٍ على الصبر يحمدُ
وَلا تَبتئس إِن عشتَ فيهم مُحسّداًفَذو الفضلِ مِن بين الآنام محسّدُ
وَخُذ حيث إنّ اليسرَ عندكَ نازلٌوَفضلكَ مأمولٌ ودهركَ مسعدُ
عَرفتُ الليالي مثل ما هيَ أَيقَنتبِأنّيَ في علمي لها مُتفرّدُ
وَمارستُها حتّى اِنثَنت وتمايَلَتمُمارستي منها نحوسٌ وأسعدُ
فَكَم قد صَحبتُ الدهرَ والدهرُ مقبلٌلَنا وهوَ في شرخِ الشبيبةِ أغيدُ
وَصاحبته من بعدِ ذا وهو شائخٌوَناظره عَن منهجِ الحقِّ أرمدُ
وَما أَنا راضٍ عن زمانٍ ملوكهُأكفّهم في موجبِ الجود جلمدُ
تراهم لقلّ الفهمِ يَشتهروا السُهىلَديهم وَيستخفوا سماك وغرقدُ
وَأَخسرُ خلقِ اللّهِ مَن كان كاذباًيَبوحُ بسرٍّ لا يبوحُ بما يسدُ
وَأَخسرُ خلقِ اللّه مَن نالَ ثروةًوَيُسراً وَلَم يَبسط له عندها يدُ
إِليكَ سليمان عتاباً مصرّحاًيجدّد لي منك الرضا ويؤكّدُ
لَقد طالَ حَبسي وَاِنتِظاري وما قضىلِجودك لي عَن مترفِ المزنِ مرعدُ
مَضت لي وقَد ولَّت ثلاثةُ أشهرٍوَلم يُقضَ لي يا سيّدي منك موعدُ
فَلَم أَدرِ ذا مطلٌ لِتُبعدني بهِفَمثلكَ مَن في الناس يُدني ويبعدُ
وَإِن كانَ هذا المطلُ عقباهُ نائلٌفَبِئسَ نيلٌ طالَ فيه التلدُّدُ
فَإن كانَ ذا مطل لِتُبعدني بهِفَمثلك مَن في الناس يُدني ويبعدُ
أَلَم ترَ أنّ الدهرَ يصرف نابهعليَّ وسيفُ الحادثاتِ مجرّدُ
أَترضى بأن أمضي إِلى الشام أو إِلىخُراسانَ في نيلِ الغنى أتردّدُ
وَإِنّي لَكم يا آل نبهان شاعرٌمَدائحهُ فيكم تغورُ وتنجدُ
فَوا أسفاً وا لهفَ قلبي وصفقتيعَلى زمنٍ ماضٍ ولي فيه موردُ
زمانٌ بهِ الأملاكُ تطلبُ ما أناأقرّضه في مُحكماتي وأنشدُ
أَبوكَ حَباني بِالمواهبِ مثل مانَظمتُ له المدحَ الّذي ليس ينفدُ
وَأعمامهُ راشوا جَناحي بسيبهمفَمَدحي لَهم في الدهرِ باقٍ مخلَّدُ
فَما كنتُ أَدري أنّ ذا الدهر بعدَهميكدِّرُ عَيشي صرفه وينكِّدُ
وَما كنتُ أَدري أَن أرى البعدَ بعدهميكدِّر صفوَ العيش فيه وينكدُ
وَلَستُ على الأملاكِ بالشعرِ واغلٌوَإِن عظموا أو عزّ غيض ومحتدُ
وَما كنتُ أَدري أَن أخيَّب أو أرىبَضائعَ شعري عند مثلِك تكسدُ
سَيحظى بِشعري كلُّ حرٍّ مهذَّبوَيُحرمُهُ في الناس لحزٌ ملدّدُ