📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف

أعرفت عرصة أرسم أدراس

أَعَرَفت عَرصةَ أرسم أَدراسقضيت بإِيجاسٍ من الإيناسِ
عَرّج عَليها واِنتظرني ساعةًفيها بذاتِ الكورِ والأحلاسِ
ما لي وللناسِ اِستحنّوني لماأُبدي فيا عَجباً لقول الناسِ
قالوا نراكَ بحبِّ سعدى هائماًأَبداً تُكابدُ لوعةً وتقاسي
وَنَراكَ ما ذكرَ اِسمُها إلّا وَقدأَحرَقتَنا بِحرارةِ الأنفاسِ
مُتولولاً في حبّها متأنّساًبِالطيفِ مِن وسواسِها الخنّاسِ
قلتُ اِرفقوا يا قومِ في عَذلي لقدذَكّرتموا مَن لم يكن بالناسي
ما حالُكم فيما اِرتكبتُ منَ الهوىحالي وَلا أَجناسكم أجناسِ
كَم قَد سَقَتني مِن مدامةِ حبّهاكأساً يُواصله الغرام بكاسِ
غَيداء إِن خَطَرت يميسُ قَوامهاميسَ القضيبِ الأملسِ الميّاسِ
سَفَرت لَنا عَن وَجهِها وتبرّجتفي غفلةِ الرقَباءِ والحرّاسِ
فَبَدت مَحاسنُ مِن محيّاها لناأَنوارها تُغني عن المقباسِ
وَتلفّتت مِن خدرها وخبائهامثلَ اِلتفاتِ الظبيِ في الأكناسِ
يا مُفلساً إِن شئتَ تشفي النفسَ منما تَشتكي من علّة الإفلاسِ
جدّ المسيرَ على النضا واِقصد إلى الملكِ المتوّج ناصر بن شماسِ
ملكٌ إِذا اِستسقيت سحبَ أكفّهِهطلٌ كمثلِ العارض البرجاسِ
شرفُ ابن أرتق في سماحةِ حاتمفي حلمِ أكثمَ في ذكاء إياسِ
في كلِّ يومٍ مِن مواهبِ كفّهِيضحي لنا عرسٌ من الأعراسِ
تَجري الأماني وَالمنايا كلَّماأَجرى المداد بصفحةِ القرطاسِ
كَم كانَ سادَ وساسَ في الأقوامِ منسوّاد أقوامٍ ومن سوّاسِ
نزّهه عَن تشبيههِ بشراً فما العضبُ الحسامُ مشبّها بالفاسِ
لو أنّ قيصرَ كانَ أبصر تاجهيوماً لَطأطأ دونه بالراسِ
يا طاهرَ العرضِ المطهّر بردهمِن دنسة الأدران والأدناسِ
أَنا بينَ نعمتكَ البسيطة فَاِختبرإنّي لها عرسٌ من الأعراسِ
وَاسَيتني فيما حَوَت كفّاك منتبرٍ وَمِن إبلٍ ومن أفراسِ
وَحَبوتَني بالفضلِ والإِحسان منما كانَ مِن بدرٍ ومن أكياسِ