📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
أَنوارُ هل مِن زورةٍ أنوارُأَم أنت عنّي يا نوار نوارُ
غفلَ الرقيبُ فاِنظري كى تلتقيما بَيننا الأبصارُ والأبصارُ
وَدَعي الخمارَ فإنّما يكفيك منصبغَ الحياءِ عنِ الخمارِ خمارُ
لَك ساعدٌ زانَ السوادَ بحسنهِفكأنّما هو للسوار سوارُ
لَو في رِياض الوردِ جزت تَشابهتفي حُسنها الأزهارُ والأزهارُ
وَلَقد أَغارُ عليك حتّى إنّنيقَد كنتُ من نَظري عليك أغارُ
وَخشيتُ يا مرمارة الأردافِ أنيَبتزّ خصرك ردفك المرمارُ
عجباً لوجهك كيفَ قد جمّعن فيهِ النارُ والجنّاتُ والأنهارُ
وَلريقِ ثغرك كيفَ مازج طعمهُعَسلٌ وماءُ غمامةٍ وعقارُ
وَالليلُ عندك والنهارُ معاً وهليَتَصاحبان معاً دجىً ونهارُ
يا مُبدياً النكارةَ لي في الهوىمهلاً فماذا اللوم والإنكارُ
مَن ذا لهُ القلبُ الصحيح يُعيرني القلبَ الصحيحَ لوِ القلوب تعارُ
وَإِلى المليكِ فلاح قد رحلت بناكومٌ تَجوب كأنّها إعصارُ
حتّى أَنَخنا ساحة من نفعهِتلقاءَ دار نجيد نعم الدارُ
وَرَأيت مِن ماء السماءِ متوّجاًتَجري بِما تجري به الأقدارُ
فَشَكوت مِن دَهري به مستحمياًفَأَحاطَ بي منه حمىً وذمارُ
وَأَجارَني من كلّ جورٍ إنّهملكٌ يجيرُ ولا عليه يجارُ
وَغَدا بثأري طالباً حتّى عنادَهري إليَّ وردَّ منه الثارُ
العادلُ الملك الأغرّ الفاضلُ اللليث الهزبر الصارم البتّارُ
وَالبادر القمر الأتمُّ الباذخُ الططودُ الأشمُّ الزاخر التيّارُ
وَالفارسُ الكرّارُ في الحرب الّتييَخشى لَظاها الفارسُ الكرّارُ
وَالجَحفلُ الجرّارُ يُدعى وحدهُوَبهِ يلوذُ الجحفلُ الجرّارُ
يا أيُّها الشمسُ الّذي أفلاكهُ الأبراجُ والأسراجُ والأَكوارُ
هب لي الرِضى يا مَن صغار هباتهِإِن كيّفت لِلمُعتفين كبارُ
وَلئِن مدحتُ سِواك لا تَعجب إذضلّلتُ عمّا تسلك الأحرارُ
وَلَقد أضلّ بعجلهِ قومَ الكليمِ السامريُّ ومكرهُ الكبّارُ
وَاِلبث وَدُم في حصنِ بهلا منعمٌما مرّتِ الآصال والأبكارُ
في غرفةِ الحصن الّتي نافت لهامِن فوقِ أقطارِ السما أقطارُ