📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِفَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِ
يا زَورةً من باخلٍ عَرَضت لناهدواً وما جاءَت على ميعادِ
مَن لي بوصلِ سعاد بعد صدودِهافَيعيدُ لي روحي بوصل سعادِ
بانَت فَبانت بالفؤادِ فَكَيف ليبِحياةِ جسمٍ لي بغير فؤادِ
تَقضي نواظرُها سُيوفاً ما لهاإلّا الجفون تكونُ من أغمادِ
هيَ جنّة في الوصلِ لكن هجرُهاكَالنارِ في الأحشاءِ والأكبادِ
وَأَنا الأسيرُ بحبّها لكنّنيأَبداً أسيرٌ ما له من فادِ
أَرضى وَلو منها بقبلةِ مبسمٍلِتكونَ يوم البينِ آخر زادِ
ما للّيالي أَعوَضتني في شوىرَأسي بياضاً ناصعاً بسوادِ
لا تَأمنَن أَهل المكائدِ إنّهمفي أَينما كانوا لبالمرصادِ
وَاِحذر عدوّك فالرجالُ جُسومهافيها القلوبُ كوامن الأحقادِ
كَم مُظهرٍ منهُ البشاشةَ والرِضاوَضميرهُ في الحقدِ حيّة وادِ
وَلَكم فتىً مسودداً من دونهِفي كبدهِ فرعونُ ذو الأوتادِ
وَالناسُ صنفٌ في الزمانِ مصادقٌمِنهم وصنفٌ في الزمان معادِ
وَلخير زادِك من حياتك ما بهِتَنجو غداةَ إِقامة الأشهادِ
وَبنات بكرٍ في البديهةِ نظمُهايُزري بنظمِ متمّم وزيادِ
أَهديتهنَّ إِلى أبي الطيب الفتى الززاكي عرار كعبةِ الوفّادِ
الملتقي خيل العدا من خيلهِيَومَ الوغا بجحافلٍ وهوادِ
وَالضارب الأبطال يومَ نِزالهمبِصوارمٍ بيضِ المتونِ حدادِ
وَالقابض الآساد حيثُ الموت منتَصرٌ عَلى الدنيا وبالآسادِ
وَالقابضُ الآسادِ حيث الموت منتصرٌ على الآسادِ بالآسادِ
وَالواردُ الحرب الزبون الصادر المحمود في الأصدار والأورادِ
ما بارَزَته فوارسٌ إلّا وَقَدأَمست رؤوسهمُ بلا أجسادِ
شَمسٌ أَحاط بهِ الجلال ولم يكنفلكٌ له إلّا متونُ جيادِ
غَيثٌ إِذا اِستسقا العفاةُ أكفّهطود أشمُّ إِذا اِبتدا في البادِ
وَلَه لعزِّ المكرُماتِ محبّةكَمَحبّةِ الآباء للأولادِ
يَتوجّسُ الأمر الخفيَّ بعقلهِوَيُقارن الأضداد بالأضدادِ
يا مَن تَناهى في معاليهِ ولميقصر عن الآباء والأجدادِ
لا زلتَ للسَبعِ الشداد محاذياًفي مجدكَ العالي بسبع شدادِ