📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني

صرح حديثك في الأحبة وانشد

صرّح حَديثكَ في الأحبَّةِ واِنشدِوَأَعِد لنا ذكرَ الخليطِ وجدّدِ
وَاِغزل بِخولة والمطيلع جهرةًلا بِالربابِ ولا ببرقةِ ثهمدِ
وَاِذكر مُخاطَبَتي لَها يومَ النوىيومَ اِنثنَت بِتعطُّفٍ وتودّدِ
يَومَ اِلتَقينا للوداعِ وَقَد بَدتمِنها محاسنُ خدّها المتورّدِ
أَخَذت بعاتق منكبي وتَمايَلتبِقَوامِها المتهزّعِ المتأوّدِ
وَتَشبّثت فرقاً لأعطافي وقدأَخَذت أنامل كفّها بمهنّدِ
وَتكادُ نارُ الوجدِ تسعر بيننامِن وَجدنا المتسعّرِ المتوقّدِ
يا حبَّها يا حبَّها إِذ أَقبَلتفي بردِ ريعانِ الشبابِ الأغيدِ
بَرَزت لَنا مِن خدرها فكأنّماشمسٌ تجلَّت في بروجِ الأسعدِ
دعصٌ وغصنٌ تحت صبحٍ أبيضٍمِن تحتِ ليلٍ مدلهمٍّ أسودِ
خود إِذا قال الشباب لها اِنهضيقالَت رَوادفُها اِستقرّي واِقعدِ
غيداء يَغشاها البياضُ بحمرةٍمثل اللّجينِ مموَّهاً بالعسجدِ
وَلَها قوامٌ إِن مَشت تهتزّ فيبردِ الصِبا مثلَ القضيب الأملدِ
تَلك الّتي خالفتُ فيها ناصحيوَعصيتُ فيها عاذلي ومفنّدِ
وَغرائب يَحتال فيها خاطريوَيُذيعها بينَ المحافل مذودِ
أَهديتهنَّ بضائعاً منّي إِلى الززاكي عديّ التبّعيِّ المحتدِ
عالي المَعالي أمجدٌ وَرِث العلاعَن أمجدٍ عن أمجدٍ عن أمجدِ
ملكٌ لهُ شرفٌ علَت وتصعّدتدَرَجاتهُ مِن فوقِ نجم الفرقدِ
قابلتهُ في دستهِ فكأنّهُقَمرٌ منيرٌ في النوادي منتدِ
وَشهدتُ هالتهُ وقد حفّت بهِ الأنوارُ من إجلالهِ في المشهدِ
وَسَأَلتهُ فسألتُ بحراً مزبداًيطمى على البحر الخضمِّ المزبدِ
أَهدى إليكَ منَ الثناء بضائعاًأبداً مدى أوقاتِها لم تكسدِ
لَم يطمئنَّ القلبُ إلّا إن رأتعيناهُ غرّة وجهك الطلق الندِ
وافا جَنابك وَالزمانُ يروعهُمِن صرفهِ بتهدُّدٍ وتوعُّدِ
أَنتَ الوحيدُ وحيدُ عصركَ في العلاأبداً ومثلك في العلا لم يوجدِ