📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

ليت الصدور وفيما بيننا صدد

ليتَ الصدُّور وفيما بيننا صَدَدُباقٍ وفيم الْتَمَنّي بعدَ ما بعُدوا
أَحبابُنا نقَضوا عَهْدَ الوفاءِ ولميُحدثْ لنا الْنأَيُ فيهم غير ما عَهدوا
عالَ التَّصبرُ ان لا صَبْرَ لي ونَفيعَني التَجُّلدَ انّي ليسَ لي جَلَدُ
إنّي وجدِّك مذ قالوا الْفراقُ غداًارْتاعُ ما ذُكرَت لي في الْكلام غَدُ
ألْوت بمهجَتي الأْظغانُ مُذ رفعَتتلكَ الهوادِجُ فيها الأنُسَّ الْخُرُدُ
من كلِّ مَجْدولةٍ هزَّ الْشَباب لهاقَداً تَحَيَّزَ في الدذَلُّ والغَيدُ
يَبْسِمْنَ عن شِنباتٍ من عَوارِضهاكأنَّها الأَقحوانُ الغَضذُ والْبَرَدُ
لا تعنفَنَّ علي ذي لوعةٍ دَنفٍله ملابسُ من نسج الصِّبا جُدُدُ
صادفُ حَرَّان لو لا أنة سَحَراًعلى المُدامة في حانوتها بَرِدُ
إذا الهواءُ قُبيلَ الصُّبحِ رَقّ لهُوقد تَرَنَّمَ دَيكُ السُّحْرة الْغَرِدُ
في رَوْضَةٍ نَورُها بالدَّمع مُكتْحَلٌمن ظَلَّها وثَراها بالنَّدى عَمِدُ
والطيرُ يزقو على الأَغصانِ تُطْربُناأصواتُها وإليكَ الماءُ يطَّرِدُ
لا تَسْقني الرَّاحَ تَصْريداً فلي كبدٌحرّاءُ إِذ لم يردْها قلبُكَ الصّردُ
وحَيِّني بفتىً حّرٍ يُنادُمنينِدامَ صدقٍ وظنّي فيكَ لا تَجِدُ
أمّا الْقوافي فقد أصْبَحَت انظمُهامن خاطرٍ بذكاءِ الْفكر يتَّقدُ
لولا الحياءً وظَنّي أنهُ كرمٌلاْخلتُ تببهاً فلم يَسَعْني الْبَلَدُ
لتَعطلنَّ المَعالي في حِليض مدحَيوتُفْتَقَدْن المعالي يوْم افتَقدُ
لو كانَ ما قلتُ من شعرٍ إذا سَمعواإنشادَهُ قيل شعر سالفٌ سَجَدوا
يَسْتَعْظِمون لأبياتي وتمنعُهممن ان يُقرّوا بفَضلي الْغيظُ والحسَدُ
لو لا الملوكُ بنو الملوك نبهان خُيِّل ليأَنّي بعثتُ بدُنيا ما بها أَحدُ
أَيقَنتُ ان الوَرى طُرّاً بنو عُمرِوالأرْضَ قاطبةً محتلهم عمَدُ
فكلّها مجلسٌ في صدْرِه قمرٌوكلّها غابةٌ في بيتها أَسَدُ
الُ الْعنيك وأبناءُ الملوك لهمفضلُ الْعُلى والْنَّدى والْعُّز والعددُ
فمنم الْسّيّد الْنّدب الجواد أبوعبد الإله المُرجَّي عنده الْصَّفَدُ
والأرْوَع الْفاتك الْسّامي بهمتهنَبهانُ ذو الْعَزَ ماتِ الْفاتكُ الْنّجدُ
والماجد الْشيم المرجوّ نائلهُأَبو الحسين إذا ركبُ الْنّدى وفدُوا
كالمزن انفع شيء جُل ما وَهبواعَفواً وأسرَعُ شيء بذلُ ما وهبوُا
الراكبون الْعتاقَ الجرد أَثقَلهافي الْنَّقع بالوثباتِ الْشِّلُّ والْطَردُ
والهاتكونَ سُنورَ الحَرب تتركهمْوفيهم من انابيب الْقنا قِصَدُ
بيضُ الملابس يَغشى لونهم سَهكٌيوم الْكريهة ممَّا يصدأ الْزردُ
من كل أروَع في الهجياء تحْملهُجرداءٌ لاصكَكْ فيها ولا يَدَدُ
وهكذا من اراد المجدَ يبلُغُهلا ينعم الْقلبُ حتَّى يألمَ الجَسدُ
واللهِ ما وطَئت عرشَ الْعُلى قَدَمٌإلا أذا انبسَطَتْ بالعارفات يَدُ
بقيتُم لْلمَعالي يا بني عُمَرٍيهنيكمُ ويَسرّْ المالُ والْوَلَدُ
كم بين مدحيَ اياكم وبرّكمُإيايَ قد تلفت من غيظها كبدُ
فدامَ لي ولكمْ مدْحي وبرُّكمُواللهُ راقٍ وحظُّ الحاسدُ الْكَمَدُ