📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْوالغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
والرّزْقُ مبْسُوطاً لنايا ذُهل من باب امْتنْاحكْ
وتَجُود عَفْواً بالنُّضارِوباللّجينِ وأنتَ ضاحِكْ
ودَمُ الأعادي يُمْترَىَبشَبَا سيوفكَ أو رماحِكْ
والمَجدُ يغْدوا أو يَروحُ على غُدُوِّكَ أو رواحكْ
لعُلوِّ فضْلكَ وانتِطاقك بالفضائلِ واتّشاحِكْ
ومنَ السَعادةِ عنْدَناأنَّا بُعثنا لاْمتداحِكْ
فاسْلَم أبا حسَنٍ عزّيزاً في مسائِكَ أو صباحكْ
وبكَتِ الحَمائُم واشتَكَت انْزاحَهافالتاعَ قَلْبي إذْ سَمْعتُ مناحَها
سَفّحْتُ من ماءِ المآقي عْبرَةًبعْدَ الأحّبةِ لم أزَل سَفَّاحَها
بُرَحآءُ شَوْقٍ قد أَلحّ بِمهجَتيولو كان عجَّل موتَها لأراحا
والنّاسُ في أَسرِ الهُموم رهينةٌلم تَلْقَ من أَسْرِ الهُموم سِراحَها
ولقَد زَجْرتُ من البَوارِح مرَّةًقبلَ التّفرُّق مَرَّها وصياحها
وإِذا ذّكَرت الأصْفياءِ كأنَّ فيقلْبي ما تضُمُّ جناحَها
لله أيَّامُ الشّبابِ فإِنَّهاالقَتْ عليَّ من الصّبا أفرَاحَها
ولَبسْتُ بهْجَتها وذُقتُ نعيمُهاوشرْبتُ قهوتَها وزرْتُ مِلاحها
ورُتعْت بيْنَ الغانيات مقَبِّلاًوردَ الخدودُ مُعَضْعِضاً تُفَّاحَها
وإِذا السّهام من العيون جرحَنَنيداويتُ من ريقَ الثُّغور جراحَها
وعزيزَةٍ ملء السّوار كأنَّهالبست على الغُصنِ الرّطبِ وشاحَها
سامرتُها ليلَ التّمام تَبُثُّ ليمَثْوى الهوى وعتابَها ومُزَاحَها
ولزَمْتُها تَحْتَ الشّعار مُعانقاًرَيّا الرَّوادِف والعِظام رَداحَها
وإِذا الرّياضُ من الغَمامِ ترَشَّفتأنْدآءَها واسْتَنْشَقَت أَرْواحَها
يَمّمْتُها فحَلَتْها بصَحابتيسَحَراً يُبادر بالصّبوحِ صَباحَها
بدنان خمرٍ قد أصابَ تجارُهامن حبّنا لشرابها ارْباحَها
ولقد بكر نا نستبي أَبكارهاعَلَلاً ورُحنا نستقي أَرْواحَها
من كفِّ ناعمَة البنان كأَنَّمامَزَجت لنا بموَدّةٍ أَقداحَها
ظلّنا هناك نُبَين سرّ سرُورَناأَنَّا نُراحُ إذا شَربّنا رَاحَها
وعصابةٍ شَكتِ الزَّمانَ فأقبلتتُزْجي على أَنضائها أَشباحَها
سرَت الدّجى ليلاً فانصَبها السُّرىواصابها لفحُ الهَجير فلاحَها
من انَّهَا سَمعت بذكر مُحمّدٍجَعلت إِليه غدوَّها وَرَوحَها
حتَّى أَناخَت في مرابع سَيّدٍمن آل نبهان المُلوكِ اباحَها
القَت هناكَ عِصيَّها بحَوائجٍلأبي أبي عبد الإلهِ نجّاحَها
ورعَت ذَرَاهُ تحت صَيّب راحةٍعرَف الوفوُد نوالها وسَماحَها
بَسَطت على أَهل البسيطة برِّهاوكفتْ بإِدراك الغنِى مْمتاحَها
كم حاجةٍ صعبت على طُلاّبهاوالله قدَّرها بها فأتاحَها
وكمِ اسْتُجير به لشَكْوى قِلَّةفاقَلَّها أَو علَّةٍ فأزاحَها
وضَحَت خلالَ رباعهِ سُبُل الغِنىمسلوكةً والىَ النّدى إيضاحَها
من عُصَبةٍ عتَكيةِ أَزديةٍقَدَر المُهْيمنُ فَضْلهَا وصَلاحَها
وهَي التَّي في كل يوم كريهَةٍعَرَف الكُماةُ نزالهَا وكفاحَها
أُسدٌ أعدَّت للقاء دُروعهاوجِيادَها وسُيوفها ورمَاحها
وإذا السّنون تَتَايعَت لَزَباتهانَحَرَت لإطعام الضّيوف لقَاحها
فهُمُ الكرامُ لهُم بِكلّ مكَانةٍحمدٌ إذا ذَمّ الوُفودُ شحاحَها
وتَرى أَبا عبد الإله هُمامهَامقدامَها قَمْقَامَها جَحجاحَها
نَطَقَت بفضْلِ الأزْد أَلسنَةُ الورىوقضى الإله بشكرها إفصاحَها
وانقادَتِ الأَقْدامُ والأيدي لَهَمْواسْتَيْقَنوا في الطَّاعةِ اسْتصلاََحها
إنّ المُلوكَ تعدّ وجهكَ يا أَباعبد الإله إلى الهدى مِصْباحَها
ولأنت سابُقها غداةَ رِهانهاولك المُعلّى اذ تُجيلُ قداحَها
وإِذا هُمُ ورَدوا المياهَ فصادفواكدراً وَردَتَ صفاءَها وقَراحَها
ولقَد ورَثت من العُلى جُمْهورهاوصَميمها ولُبابَها وصُراحَها
أَنت الذي فَتَّحت أبوابَ العُلىللسائلينَ ولم تزَل فَتَّاحَها
وافدتَ نائلك العُفاةَ مُعجَّلاًببشاشةٍ لا تشتَكي اْلحاحَها
وصَرفت من غِير السنين قُحولهاوَرَدتَ من نوب الزَمان جِماَحها
وتَركت ذكراً يا محّمُد شائعاًعَبقَ المحامِد في الوَرَى نَفَّاحَها
وبقيت عزّاً للْوليّ ورحمةًوعلى العدى نَزلَ الرَّدّى فاجتاَحها
وتوالتِ الأعيادُ عندكَ بالغاًبَهَجاِتها وسرُورَها وفلاحَها
وانعمْ بدُنياك السَعيدة آمناًابداً مُوقىً عارَها وجُناحَها
وابِن المعالي يا محمّدُ بالنّدىوالمكرمُاتِ مُبهْياً أوْ ضَاحَها
واستبق شاعرَها بنظم حُليِّهاوصّافَها بقَريضِه مدّاحَها
فمن المعالي قَد حباكَ دقاقَهاومن القَوافي قد حَلاك صحاحَها