📜 قصيدة لـ ععلي الغراب الصفاقسي📚 مؤلف عثماني
لهُ في الحشا مثواهُ يمسكُ ذاتهإذا سال من لين المعاطف قدّهُ
يسرى خدّه بالخال كأس مُدمةحلتهُ ختام المسك مسك يمدُه
ولم لم يكن مسكا لما كان ريّهُغزالا وفي سُود اللّواحظ هنده
ترى هل به الأيّامُ تسمح ليلةوحظّي بعد النّحس يسعدُ جدّه
أدير يد النهى حجازا لخصرهفيعطف لي غورُ الحجاز ونجدُه
إذا لاح صبحٌ من ثناياهُ يهتديبها في الدُّجى السّاري وفي الصّبح حمده
لقد ضلّ رُشد النّوم فيه وما اهتدىبشيبه من لم يبلغ الحلم رُشدُهُ
إذا مال غصن مُرسلٌ من فروعهفليلى به في المرسلات أعدُّهُ
عجبت لوقد النار من برد ثغرهأيُجمع ضدّ في محلّ وضدُّهُ
ثنى سلوتي حتّى فنيت فإن يكنمن الجوهر الثّاني فإني فردُهُ
فجسمي كمعنى دقّ عن ذهن ناقدوإن كان ذهن الترجمان ونقدهُ