والحب كاللص لايدريك موعده

وَالحُبُّ كَاللِصِّ لا يُدريكَ مَوعِدَهُلَكِنَّهُ قَلَّما كَالسارِقِ اِستَتَرا
وَلَيلَةٍ مِن لَيَلي الصَيفِ مُقمِرَةٍلا تَسأَمُ العَينُ فيها الأَنجُمَ الزُهرا
تَلاقَيا فَشَكاها الوَجدَ فَاِضطَرَبَتثُمَّ اِستَمرَّ فَباتَت كَالَّذي سُحِرا