📜 قصيدة لـ اابن الجزري📚 مؤلف عثماني
لقد علمت ما قد اضر بنا البعدفراحت تمنينا بزورتها هند
وكم مطلب ناءٍ يقربه المنىوكم املٍ بالٍ يحدده الوعد
وما بعدت عن ناظري مذ تبوأتفؤادي واخفاني واوجدها الوجد
راعى الله طيفاً زراني من خيالهافوافي ولكن حال من دونه السهد
وحيا الحيا ربعاً عهدناه مربعاًوعهداً تقضى فيه من عبرتي عهد
خليل لا والله لا الماء سائغولا العيش محمود ولا الظل ممتد
عشية لا قلبي اطاع لسلوةولا سائل الأجفان امكنه الرقد
ولو ان انفاسي العظام إذاعت الغراملصدٍ ذاب من حرها الصلد
ولو ان ما لاقيته يوم بينهمرآه الورى ما عاش من بينهم فرد
يقولون مهلا قد قضيت تأسفاًورفقاً فأن الحب أيسره الصد
فقلت لغير الحب لم يألف الحشاكذاك لغير النار ما صحب الزند
وعاتبته والدهر عضب صروفهيقد وفي الأحشاء من عينها وقد
لقد راعها ما راعني من حوادثولم تدر ان الصبر آخره شهد
تقول اطلب العلياء عن درك الدناوهل ضعف للمرء ان فقد الجد
فقلت لها لا تيأسي وتصبريإذا حكم المولى فما يصنع العبد
واني للمفضي الجفون على القذىلعلمي به ان كل شيء له حد
وليل كأن الزهر في دجن فودهمصابيح من تبر فتائلها ند
تدرعت ضا في برده بعصابةرماحهم لدن واعطافهم ملد
إذا انزوا البيداء حنوا إلى السرىكأن الحنايا القود من تحتهم مهد
إلى ان دهى سلك النجوم بحمرةكأحداق اتراك محاجرها رمد
وصدع جيب الليل من صديعهكسيف بين سيفا حين فارقه الغمد
أجلالوري المحمود اسماً وسيرةويوم الندى والجود ليس له ند
زكافي الورى فعلاً ومجداً ومحتداوقد يثمر المعروف ما اينع المجد
مهاب تراع الحادثات بعزمهومن حزمه تنبو نوائبها الربد
حسام لدى البأسار كام لدى الندىحرام على الأعدا همام إذا عدوا
كريم إذا ضن السحاب بقطرهحليم إذا ما اوقد الغضب الحقد
إذا امه السارون الفين نارهسلاماً وللعافين من بره برد
يميت الندى عمداً فينشره الثناوعود الكبا مهما خفا نشره يبدو
إذا ام جيشاً خلت نور جبينههلالا واستراب النجوم له جند
تخوض دم الاعداء جرد جيادهفأعراقها سحم وارجلها ورد
تقول العدا ان سار يطلب اثرهاازعزعت الأفلاك ام فتح السد
من القوم يوم الحلم شيب وفي العلاكهول وفي البأساء غمرة مرد
إذا شهدوا الهيجاء خلت سيوفهمبوارق في دجن يصول بها رعد
وان سئلوا الأعطاء احيت اكفهممن الدهر موتى ما تضمنهم لحد
وما الموت فقدان النفوس وانماممات الفتى فقر ورمس الثرى فقد
إليك ابر الناس في الجود راحةًتشير بآمالي القصايد والقصد
وتغدو بأعباء المطالب والرجاإليك ولكن لا تعود كما تغدد
عقلنا الأماني في ذراك وطالمااضربها سبرٌ وطال لها وخد
وصنا القوافي عن سواك ولا أرىلغيرك يا ليث العلا يصلح العقد
فدم في العلا ركنا منيعا عن العدىوعضباً ذلوقا لا يفل له حد
وسر اينما ازمعت عزمك قاطعوحيث قدمت الجيش يقدمك السعد
فأمرك والأقدار طوعا توافقاوعضبك والأعداء هذا لذا ضد
ولا زلت مقصوداً بكل قصيدةهي الغل في عنق الحسود والقيد
محكمة النضيد ضافية الثنايضم عليك الوشي من حليها برد
الا انما حلى الثنا خير حلةوابقى من التشييد ما شيد الحمد
وصون ثراء المرء ما كان باذلاله وجزيل الوفر ما حمد الوفد
فداؤك يا مولى الندى البدر في الدجىوبيض الظبا تفديك والسمر والجرد
وما دمت فالآمال زهر طوالعوخوض المنى ما شابه كدر بعد
فأنت بهذا من عثرة لعاومن علة برء ومن غلة برد
تضيء بك الأيام نور فأنت منغياهبها بدر ومن غيها رشد
ويأبى بما يختاره الدهر طائعاففي راحتيك الحل للأمر والعقد