📜 قصيدة لـ اابن الدمينة الأكلبي📚 مؤلف أموي
أَلاَ يَا صَبَا نَجْدٍ مَتى هِجْتِ مِنْ نَجْدٍلَقَدْ زَادَني مَسـراكِ وَجْداً عَلى وَجْدِ
أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في رَوْنَقِ الضُّحىعَلى فَنَنٍ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ
بَكيْتَ كَمَا يَبْكي الوَليدُ وَلَمْ تَكُنْجَليداً وَأَبْدَيْتَ الَّذِي لَم تَكُن تُبْدِي
وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَايَمَلُّ وَأَنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الوَجْدِ
بِكُلٍ تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يُشْفَ مَا بِنَاعَلى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ البُعْدِ
عَلى أَنَّ قُربَ الدَّارِ لَيْسَ بِنَافِعٍإِذَا كَانَ مَنْ تَهَواهُ لَيْسَ بِذِي وُدِّ