📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
لقد جاءني من بعد أرضي وأوطانيرجاء لنصر الدين من نحو إخواني
وذكر إمام شاع في الناس ذكرهوطاب الثنا فيه الخليل بن شاذان
فقطَّعت غيطاناً وجاوزت أبحراإليهم أجر المجد من آل قحطان
وكم بلد خلفت فيها مشائخاًغطارفة غراً يرجّون اتياني
وما أن أراني في الذي رمت عائداًولا سامياً إلا إلى مطلب عان
وكم كانت الأشياخ أشياخنا الألىإذا طلبوا نصراً أمدوا بأعوان
وكم من امام في الألى حل مكةوأعوانه في الصين أو خراسان
وتاللّه لولا الدين أصبح مدحراًلما كان بذل الوجه في الناس من شأني
ولكن بذلت الوجه في الناس أرتجيمن الاخوة الغر النهى نشر سلطاني
برأي أصيل منهم وعصابةمكرمة من أهل دين وعرفان
فلا تدفعاني يا هداد بجفوةويا حسن إني أخ منكما دان
ولست أرى حقي يغيب عليكماإذا غاب عن عيّ من الناس حيران
فكيف إذا تخفى على الطب سيرتيويطلب من مثلي علامات برهان
على أنني أدعوا لأمر يحبهويعرفه الانسان من ألف إنسان
أجيبا دعا داع مقيم هديتمايناديكما يدعوا إلى الحق ولهان
أزيحا الأسى عني أزيحا فإننيأبيت أقاسي حرّ وجد وأحزان
كذا طالب الحاجات ما لم يفز بهافليس له عيش ولا مشرب هان
صلاني برأي وانحلاني نصيحةفرايكما عندي كرجل وفرسان
وشدَّا حزام الرأي فيما أشرتماعلي فإني لست بالابلد الواني
ولو لم أعد منها بغير أراكماونصحكما قوى اعتزامي وأركاني
وحسبكما أن الامام له البقايود كما أن تحضرا نهج جذلاني
فهذا وصلى اللّه ربي على الذيبه أظهر الاسلام في كل أحيان