📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

سامعة للهوى مطيعة

سَامِعْةٌ لِلْهَوِى مُطِيْعَةْلَيْسَتْ لِهَجْرِي بِمُسْتَطِيْعَهْ
رَوَى لَهَا أهْلُهَا حَدِيْثَاًوَعَتْهُ أُذْنٌ لَهَا سَمِيْعَهْ
قَدْ ضَحِكَتْ مِنْ صُرُوفِ دَهْرٍأَحْدَاثُهُ جَمَّةٌ فَظِيْعَهْ
وَخَاضِبُ الشَّيْبِ فِي ثَلاَثٍتَهْتِكُ أَسْتَارَهُ الطبِيْعَهْ
مَنْ يَتَطَبَّعْ بِغَيْرِ طَبْعٍيَرْجِعْ صَغِيْرَاً إِلَى الطَّبِيْعَهْ