📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
عِنْدِي مُعَتَّقَةٌ تَوَدُّكَ صَافِيَهْوَنَدِيْمُكَ الدَّمِثُ الرَّقِيْقُ الحَاشِيَهْ
فَإِذَا طَرِبْتَ إِلَى السَّمَاعِ تَرَنَّمَتْبِيْضَاءُ ذَاهِبَةٌ بِعَقْلِكَ دَاهِيَهْ
تَصِلُ الغِنَاءَ يَمِيْنَهَا بِشَمَالِهَاكَمُثَلَّثٍ أَضْلاَعُهُ مُتَسَاوِيَهْ
وَتُجِيْبُهَا سَوْدَاءُ تُعْمِلُ نَايَهَافَتُرِيْكَ كَافُوراُ يُقَاوِمُ غَالِيَهْ
فَاحْضَرْ فَقَدْ حَضَرَ السُّرُورُ وَلاَ تَدَعْيَوْمَاً يَفُوتُكَ فَهِيَ دُنْيَا فَانِيَهْ
