لواء رسول الله ما دام يعتلي

لواءُ رسولِ اللّه ما دامَ يعتليويُجلْى به ليلُ الخطوب وينجلي
لكرّتة من بعد أحدٍ تفرّقتقريشٌ وكانتْ بين ماضٍ ومقبل
لمثواهُ بالحمراء كان انزعاجهمفللّه رأيٌ في نزول بمنزل
لحا اللّه أسباط النضير فإنهأتاهم فراموا قتله بالتحيّل
لذاك غزاهم غزوة دوختهمكما جاء في نصِّ الكتاب المنزّل
له بعدها ذاتُ الرقاع تجمّعتلها غطفان بينَ أعلى وأسفل
لقوه بنخلِ فاستعدّ لحربهموصلّى صلاةَ الخوف لم يتعجل
لقد كفَّ عنه ربُّه يد غَوْرةعشية سلَّ السيفَ كالمتأمل
لوعدِ أبي سفيان كانت غزاتهإلى بدر الأخرى ولم يتحول
ليالي حتى كاد عسكر مكةٍومن بعدها أخرى لدومة جَندَلِ
لهذا النبي المصطفى أذعن الورىبتفصيل آيات وضربة فيصل
لخير عباد اللّه فرعاً ومحتداًوأكرم مبعوثٍ إليهم ومُرسل
لمن جاءَ والديوان يطوي لختمهفنيط اسمه باسم الإله بأول
لمنزلة عُليا وحق مُقدّميُصلّي على المختار كلُّ مبسمل
لراحته فضلٌ على السحب كلِّهابدا لمعُ ذاك العارض المتهلل
لديه يحطُ الآملون رحالَهمعلى خير مرجوّ وخير مؤمل
لُبانةُ هذا الخلق مقضيةٌ غداًإذا نودي اشفع يا محمد واسأل
لدى الحوضِ سقْياً من أحبّك فاسقهوهذا جناني من أحبّك يدخُل
لهِجتُ بأمداحِ النبي محمدٍوساعدني فيها مقالي ومقولي
لعلَّ إله الخلق ينفعني بهافإن عليه لا عليهم توكلي