📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِ
أَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُوَلَو حُمَّ يَومي قَبلَهُ لَبَكاني
تَداعَت بهِ أَيّامهُ وَاِختَرَمنَهُوَأَبَقَينَ لي شَجواً بِكُلِّ مَكانِ
فَلَيتَ الَّذي يَنعى سُلَمانَ غَدوَةًبَكى عِندَ قَبري مِثلَها وَنَعاني
وَلَو قُسِمَت في الجِنِّ وَالإِنسِ لَوعَتيعَلَيهِ بَكى مِن حَرِّها الثَقَلانِ
وَلَو كانَتِ الأَيّامُ تَطلُبُ فِديَةًإِلَيهِ وَصَرفُ الدَهرِ ما أَلواني
