📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف
وَراحَتْ تَشْتكي عَتَبي، فَقُلْتُ:عَساني بَعْدَ هذا ما عَتِبْتُ
ولا أَبكَى كَلامِي عَينَ خِلٍفإنِّي بعْدَ هذا الّلوْمِ تُـبْتُ
فقالَت: أَنْتَ عَيْني مُذْ عَشِقْنافقُلْتُ: العَينُ تَبكي، ثُمَّ فِضْتُ
كأنَّي في دِلاءِ الحُزْنِ دمعٌجَرَى مِنْ عَيْنِها لمّا بَكيْتُ
تمادَت في الجمال وفارقتنيغداةَ مشَى الطريقُ... وما مَشيْتُ
كما كأْسٍ تَجلَّى الرَّاحُ فيهالها خَصْرٌ يَشِفُّ إذا نظَرْتُ
ومِن عَجَبٍ تَشِفُّ إذا مَلاهاومِن عَجَبٍ تَشِفُّ إذا شَرِبْتُ