📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لِكُل شَيء إِذا ما تَمَّ نُقصانُوَكُل قَول مِن العذال بُهتانُ
فَالعَبد يَشكو إِذا ضَنّ الزَمان وَمايَدري حَقيقاً بِأَن اللَه رحمن
فَالدَهر طوراً تَراه بِالسُرور وَفىوَلَيسَ فيهِ إِلى الإِنسان أَحزان
وَفي لَيال تَشيم الدَهر ذا حزنسُبحان من ذا لَهُ في خَلقه شان
وَرب خَير أَتاه في رِياض هنافَالرَوض بِالغَم وَالأَحزان مَلآن
هُوَ الزَمان وَلَكن كَم يَرى ترحاًكَأَنَّهُ لِجَميع السُوء وَزّان
هَوُ الزَمان إِذا ما رمت تَسألهعَن نسبة قال جدي اليَوم مُطران
يا صاح بَعد إِلى الأَزمان لا تركنقَد صَح مَن قالَ إِن الدَهر خوّان
يَجور دَوماً عَلى أَهل الوَفا عَمداًوَفيهِ كَم ذا لقي الأَرزاء إِنسان