صفا الزمان ووالى سيد الأمرا

صَفا الزَمان وَوالى سَيد الأُمَراوَجاءَ مِما جَنى بِالأَمس مُعتَذرا
وَقالَ يا أَيُّها الصَدر الهمام وَمَنأَضحى بِهِ العَدل في الآفاق مُنتَشِرا
ما أَنتَ مِمَن نَهنيه بِمرتبةبِها يهنِّي أَخو فَضل لَهُ نَظرا
بَل أَنتَ في الكَون مِمَّن لا يُقاس بِهِمِن الوَرى كُل مَن في عَصره اِشتَهَرا
وَكَيفَ لا وَبِكَ الأحكام قَد صَدرتمِن المَحاكم وَالمَظلوم قَد نُصرا
وَنالَ ما رامَ بِالإِنصاف مُلتجئٌمَحوت للجور عَن أَمثاله أَثَرا
أَما الجُنود الَّتي قَد كُنت قائدهافَإِنَّها ظَفرت وَالخَصم قَد كُسِرا
وَلِلمَدارس مِن حُسن التَفاتك مافيهِ المَنافعُ للعُميان وَالبُصَرا
وَالداخلية مِن تَدبيرك اِقتبستنُوراً بَدا في مُحيّاها لَنا قَمَرا
وَالخارجية بِالرَأي السَديد غَدايُثني عَلَيك بِها في سَيرك السُفَرا
وَكُل مَصلحة باشَرتَها نَشَرَتأَعلامَها في نَجاح لِلنُهى بَهرا
وَلِلنيابة عَن رَب الحُكومة فيغِيابه كُنت يا لَيث الشَرى عمرا
دامَ اِمتِيازُك ما دامَ الوُجود وَماعَلَيكَ في مَدحه مَجدي قَد اِقتَصَرا
أَو ما لكَ اِنقادَت العَليا مُؤرّخةًشَريف مَصر حَسيب أَمجَد الوُزَرا