📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
ثم انبرى أخيل للخطابمنتدباً لثالث الألعاب
يري القروم تحف الصراعمحثحثاً لهوله الرواع
للصارع الفائز مرجلٌ أغرقيمته اثنا عشرٌ من البقر
وللصريع غادةٌ مروعهقيمتها لا تتعدى الأربعه
وصاح يا أبطال من منكم رغببخوض ذا الميدان حالاً ينتصب
فقام أولاً أياس الأكبرثم أذيس السائس المدبر
تمنطقا وبرزا بلا عددوالتقيا واشتبكا يداً بيد
تلاصقا تلاصق الجسرينفي السقف بالبناء قائمين
قد رسخا بحكمة البناءلصد فعل الغيث والأنواء
حتى عرى الأضلع كادت تنكسروالرشح شيالٌ كغيثٍ منهمر
وكلف الدماء حمراً تجريعلى الصفاح وفقار الظهر
والكل وارٍ بأوار الأملللفوز بالنصر وذاك المرجل
فلا أذيسٌ بأياسٍ ظفراولا أياسٌ نال منه وطرا
فضجر الحضار أجمعونافعند ذا صاح ابن تيلامونا
أذيس طال الأمر فارفعني هناوإن تشأ رفعتك الآن أنا
وزفس موكولٌ له باقي العناثم على النور أياسق رفعه
ولم يكن ذاك لينسى خدعهعنقاً على الساق أياساً ضربا
فالتوت الركبة ثم انقلباوفوق صدره أذيسٌ وقعا
والجمع يستعجب مما صنعاثم أذيس رام أن يحتمله
لكنه لم يقو أن يقلقلهحتى أوى الركبة والقرمان
كلاهما خرا يعفرانثالثةً هما بأن يصطدما
لكنما الأمر أخيلٌ حسماكفى صراعاً وكفى أذيه
كلاكما قد أبرز الحميهفلكما الجزاء بالسويه
كفا إاص لتبرز البقيهفسمعا وأمره أطاعا
وانفصلا وغادرا الصراعاونفضا الغبار ثم لبسا
كلٌّ رداه ومضى فجلسا