لم يا ابن فيتيس ونيت وأنت يا

لِم يا ابنَ فِيتِيُسٍ ونَيتَ وأَنتَ ياقَلبَ الدَّهاءِ أَراكَ لا تَتَقَدَّمُ
فَلِمَ التَّخَلُّفُ رِعدَةً لِسِواكُماوالقَومُ خِرصانَ العَوامِلِ قَوَّمُوا
قد كُنتُ آمُلُ في الصُّدُورِ أَراكُمابِسُراكُما وأَراكُمُ أَعجَزتُمُ
أَفَلَم تَكُونا والوَلائِمُ أولِمَتلِلصِّيد أَوَّلَ مَن يُعَزُّ ويُكرَمُ
فَهُنَاك تَرتَمِيَانِ باللَّحمِ الشَّوِيّ وَضافِياتِ الكَأَسِ حينَ تُقَدَّمُ
وهُنا يَسُرُّكُما بأَنَّ كَتائباًعَشراً أَمامَكُما تَكُرُّ وتَهجُمُ
فَعلامَ عن قَرعِ القَنا أُقعِدُماومَواقفُ الأَعداءِ ضَرَّجَها الدَّمُ
فأَجابَ أُوذِسُ مُغضَباً أَفلا تَرىرَجماً عليَّ حَكَمتض بالإٍِبطاءِ
فلَسوفَ تنظُرُ إِن وَدَتَ قِتالَنابِطلاَئعِ العُظَماءِ والنُبَلاءِ
وَترَى أَبا تَلِماخَ في صَدرِ العِدىوهُنا أَراكَ خَبَطتَ بالخُيَلاءِ
فَأَجابَهُ مُتَبَسِماًّ مُذ خالَهُقد غِيظَ بالحُسنى والإستِرضاءٍِ
مَهلاً أَيا ابنَ لَيِرتَ لَستُ مُنَدِّداًفَلَقَد بَلَوتُكَ حِكمَةً تَستَعصِمُ
وقَدِ استَوَينا بُغيَةً وَشَعَائِراًجُلَّى فَدُونَكَ ذُروَةً تَتَسَنَّمُ
وتَعَدَّ عَمَّا اشتَدَّ مِن عَتَبي عَسىبالرِّيحِ يَذهَبُ بائِداً يَتَخَرَّمُ
ولَئِن تَسُؤكَ مِنَ المَقالِ صَلابةٌفَلَسَوفَ أَرتُقُ ما فَتَقتُ وأَلَئِمُ
واستَأنَفَ السَّيرَ السَّرِيعَ مُطَوِّفاًلذِيُومذٍ ذي العِزَّةِ الأَبَّاءِ
أَلفاهُ مُنتَصِباً بِظَهرِ عِجَالِهِفي عُزلَةٍ عن مَوقفِ الإِبلاءِ
وبِقُربهِ إِستِينِلٌ فَلَحَاهُمالَوماً لِذا الإِجحامِ والإِغضاءِ