📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقاهُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقا
أَلَمَ بِبَطحاءِ الكَديدِ وَصُحبَتيهُجودٌ فَزادَ القَلبَ حُزناً وَشَوَّقَ
فَقُلتُ لَها أَهلاً بِكُم إِذ طَرَقتُمُفَقَد زُرتِ صَبّاً يا قُتَيلَ مُؤَرَّقا
فَباتَت تُعاطيني عِذاباً حَسِبتُهامِنَ الطيبِ مِسكاً أَو رَحيقاً مُعَتَّقا
فَبِتُّ قَريرَ العَينِ آخِرَ لَيلَتيأَلاعِبُ فيها واضِحَ الجيدِ أَعنَقا
فَبِتنا بِتِلكَ الحالِ إِذ صاحَ ناطِقٌوَبَيَّنَ مَعروفُ الصَباحِ فَصَدَّقا