📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
لمن طلل ثَوى فيهِ البلا فشجاك عافيهِ
سفت في سوحِه مورُ الثثَرى أيدي سوافيهِ
وسحَّت دَمعَها هطلاًبمغناه سواريهِ
وَقفت بهِ على شرعِ الهَوى وجداً أحيِّيهِ
وظلت بهِ أكفكفُ ماءَ أجفاني وأذريهِ
فَلَم أُبصر به بعد الملا إلّا أثافيهِ
وَأطحل هامداً في الرَّبعِ تذروه ذواريهِ
مقامٌ من حبيبٍ أقفرت منه مغانيهِ
وحالت دونَ ملقاهُ الفراسخُ من مواميهِ
حبيبٌ طال في هجريوفي قطعي تماديهِ
أعاربة من الآرامِ أعينها جواريهِ
ألذُّ من المدامِ جَناًمقبّلة لجانبهِ
غزالٌ إن رعى فقلوبنا أبداً مراعيهِ
طلبتُ الوصل منه فصددَ عَنّي في تجافيهِ
فيا طوبى لمَن يحظىبرشفِ الظلم من فيهِ
يُجافيني فأطلبهُويُبعدني فأدنيهِ
أَقولُ للائمي قد لامَني فيما أقاسيهِ
يجدِّد لي الهوى ويظنن ذلك منه يبليهِ
ويغنيني من الأشواقِ ما هو ليس يغنيهِ
رويدك في الملامِ فإننَ سمعي ليس واعيهِ
ودَع صبّاً عنان هواه ليس اللَّومُ يثنيهِ
وَيا عجباً لعاذل مدنفٍ قَد ظلّ يلحيهِ
وَليس إلى الرَشادِ ملام لائمهِ بهاديهِ
يُفنّده وواديهِهنالك غير واديهِ
وأوطف مسبلٌ وكفتبأدمعِها مآقيهِ
ملثّ يسمن الآمالَ ضاحكُه وباكيهِ
إذا جرت الصبا في وجههِ اِنهلَّت عزاليهِ
يحاكي جود حمير فيتتابعهِ لعافيهِ
مليك في سماءِ الفخرِ ما أحدٌ يُساميهِ
فَما كعب بن مامة فيسماحته يباريهِ
ولا في حلبةِ العليا اِبن ذي يزنٍ يحاذيهِ
يقصِّر عنه في الدَّرجاتِ حارثةٌ وهانيهِ
هزبر لم تكن غاباتهُ إلّا عواليهِ
وبدر هُدى وما هالاته إلّا نواديهِ
رَمى الأعدا ببحرٍ قدطما في البرِّ طاميهِ
وَبحر يلتطمن بمحكمِ الماذي أواديهِ
وَترمي بالأسودِ أسوده فيه مذاكيهِ
أَلا يا من أقرَّت بالفخارِ له أعاديهِ
وَمَن بالفضلِ منه أقررَ حاضرُه وباديهِ
جرت لك باِكتسابِ الحمدِ عن قدر حواريهِ
وَدونك من فتىً قد هامَ في وادي معانيهِ
قَريضاً محكماً كالدُّررِ قد سَلُست قوافيهِ