📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني

أبرق الأبرقين أما

أبرقَ الأبرقين أمانزفه بالحيا أضما
وتشفي سقمَ أرسم منمعالم تنسب القلما
وَترسمُ بالمجلجلَ أرسمافيها البِلى رسما
وَما من ذاك ضرّك لوغمامكَ بالغميمِ هما
وأنجم برهة وأدامَ في عرَصاتها الديَما
فَيكشف إِن دجت ظلم الددجا بِضيائهِ الظلما
إِذا غَسقت حنادسهُهنالكَ أوقدَ الضرما
وإِن هبّت له ريح القبولِ اِنصبّ واِنسجما
فَيضحي الروض غضاً ضاحكَ النوّارِ مُبتسما
وَيبدي الأقحوان الدررَ مُنتثراً ومُنتظما
أَلا يا بانَتي سفح الللِوى جودي بميسكما
فإن سكنَ النسيمُ فريحُ شَوقي قد جَرت لَكُما
وَلا تَتصافَحا إلّابِلطفك يا لذلكما
ولا تَتصافحا إلّابِلطفٍ في اِعتِناقِكُما
أَرى وصبَ العذابِ من الهَوى عذباً لأجلِكُما
وَمُذ فارَقتُماني ماألفتُ الحبَّ بعدكما
وَلا نادمتهُ إلّاوَقلبي يَشتكي الندَما
أَلا يا عاذِلي ويحاًلِشَوقي بحرهنّ طما
عذلت فتىً أصمّ عن الملامِ فزدته صمما
فَهل حيّاً ترى لي بعده حيّ قوضوا خيما
وَهَل بعدَ الحِمى والرملِ رملٌ يَقتضي وجما
ربوع كَم بها غازَلتُ فيها الجرّدَ الوشما
خرائد كالدمن يهرقن منّا بِالعيونِ دما
شموس كلّما اِلتثمتأَضاءَ ضياءها اللثما
كواعبُ يَحتوي أفواههنّ الباردَ الشبما
هززنَ غصونَ بانٍ فيدعوص الرملِ مرتكما
بَراني حبُّها العذبِ بريَ الكاتب القَلَما
فهنَّ اللائي ذا أطال لي منهنّ واِحتَكما
وَأوقدنَ الجَوى في القلبِ حتّى شبّ واِضطرما
أَلا يا أيُّها المعدوم وفراً يَشتكي العَدَما
ترفّع عَن أُناسٍ أصبحوا لتليدِهم خَدَما
وَكُن بالندبِ حمير والفَتى كهلانَ مُعتَصما
وَطاوِل في الوَرى فخرابِجاهِهما وَفَضلِهما
فإنّهما هما نعشا الوَرى بغياثِ جودهما
وَصانا كلّما حوياه مِن ملكٍ بِعَدلِهما
وَلا زالا هُما يستمطيانِ العزمَ وَالهِمما
فَلا اِغبرّت نواحي الأرض إلّا اِخضرّ ربعهما
وَلا جدث أَتى إلّاسقت أنواء غيثهما
كأنّ منَ السماحة والننَدى خُلقت أكفّهما
لواءُ الحمدِ والإجلالِ مِن دونِ الورى لهما
هُما أَعلى الورى رُتباًهُما أوفى الوَرى ذِمما
أَلا يا أيّها الملكانِ إنّي واثقٌ بكما
عرفتُ أجلّ أربابِ المَعالي مُذ عَرفتكما
فَطولا واِفخَرا وتقاسَما الإِجلال بَينكُما