نغاضب بالهجران منكم فنحلم

نغاضب بالهجران منكم فنحلمويعذب طعم الحب والحب علقم
ونبدي الرضا عفواً على السخط والهوىنراه لدينا مغنما وهو مغرم
نهين نفوساً فيكم لم تمت اسىونحقر دمع العين اكثره دم
رعى الله احباباً كتمنا هواهمفنم علينا الدمع وهو منمنم
ولم ار مثل الدمع للسر فاضحايريه الأعادي واضحا وهو مبهم
وما نازحات ساجعات بشجوهاترنح اغصان النقا وترنم
تنوح بلا إلف فتملى غرامهاعلى ورق الأشجار والطل يرقم
وتغرب في الحانها وفنونهافتعرب عن اشجانها وهي تعجم
وتنظر فرخيها قد اختطفتهماكواسر اطيار على الأفق حوم
ترامت بها أيدي النوى عن وُكونهافلا عيشها يصفو ولا يتصرم
بأكثر مني لوعة وصبابةسوى انها تبدي الغرام واكتم
أبيت وجفني بالسهاد مقرحوأضحى وقلبي بالصبابة مغرم
وللسقم في أعضاي مرغى ومرتعوللهم في أحشاي مغنى ومغنم
شكاوي صبابات وإدراء أدمعإذا لجت الأشواق زاد التألم
وروعة خطب فادح تستفزنيولوعة حب في الجوانح تضرم
لقد عرف الدهر الذميم مقاتليفكل لياليه قسي وأسهم
لعمرك ما الأيام إلا مصائبوعيش الفتى فيهن إلا مذمم
فمن عاش في قيد الدنا مات مكمداًومن صح في هذي الجبلة يسقم
تباعد ما بيني وما بين مآربيفأحجم لا جبنا وذو الجهل يقدم
الا ربما نال الجبان بعجزهمراداً وخاب الفارس المتوسم
فقد تكتسي الأغماد تبراً وجوهراًويعبث بالسيف الصدا ويكهم
إلام اطراحي خاملا بين أسرتيوحتام يوهي الجد عزمي ويفصم
عسى في الليالي منحة بعد محنةفقد يمنع الدهر الأبي وينعم
كعودك يا فخر الأئمة عامراًلشهبائنا مذ أقبلت تتهدم