📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقنيوإن كان لي قلبٌ بِخَوْفِكَ واجفُ
وذنبي وإن حقّت عليّ جحيمُهفَعَفْوُكَ ظِلٌّ لِلْمُؤَمِّل وارفُ
وفي المصطفى الهادي لمثلك أُسْوَةٌوكم مُجْرِمٍ وَافَتْهُ منه عواطفُ
وهل ذاك إلاّ أنّ ذُخْراً تُعِدّهوذكرا تولّى نَشْرَهُ لك عارفُ
وما بعد نَشْرِ الذّكر للمرء مَفْخَرٌولا بسوى مدحٍ تشفَّع خائفُ
وحاشا لفضلٍ منْكَ أن يُنشِدَ الورىوقد عَلِمُوا أنّي بِبَابِكَ واقفُ
ومِنْ قَبْلُ نادى كلُّ مولى قرابةًفما عطفت مولىً عليه العواطفُ