قد قنعنا أن نرقب الأحلاما

قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلامالو أذِنتم لمقلةٍ أن تناما
يالُواةَ الديون إني غريمٌلكُمُ لو قضيتموه الغَراما
مالَكم لا يُذمُّ منكم بغاةُ العيبِ إلا إلّاً لكم أو ذِماما
بقلوبٍ لا تُحسن الصفحَ غُلظٍووجوهٍ لا تُحسن الإجراما
لا أُحِلّ الفراقَ من رشإٍ فيكم أحلَّت نواه نفسا حراما
صار حظي من بعده عشق ذكراه إلى أن عشقتُ فيه الملاما
لا ادعت بعده الغصونُ قَواماعند عيني ولا البدور تَماما
يا صريعَ العيون إن فتَّر الغنجُ لحاظا بها فَترتَ عِظاما
حبَّذا بابل على ذكرك السحرَ وعيشٌ ببابل لو داما
وطريقٌ إلى المُرَاخِ نفضناه على بعده ضناً وغراما
وربيعٌ من عصر لهوٍ عصرَناه أنِ اللهُ لم يهبهُ أثاما
ومتى قلتَ عد ليوم مضى مننِي فإني لا أعرف الأياما
قل لقوم عدُّوا الغنى كلَّه البخلَ وعدُّوا السماحةَ الإِعداما
حسبوا من قنوطهم أنهم لايجمعون النعيم والإنعاما
حسبُ عبد الرحيم أنَّ بنيهوصلوا باتباعه الأرحاما
صدَقوا عنه فاستقاموا مصلّين على إثره ومرَّ أماما
فاقَهم وهو منهم ابن عليٍّوالخوافي مكفورة بالقدامى
ساد بالمجد ثمّ ما شئت من جَددٍ إذا اعوجَّت الخطوبُ استقاما
تأكل العينُ منه ما تشربُ النفس اتفاقا في حبّه والتئاما
قمرٌ زُيِّنتْ سماءُ علاهبنجوم من رهطه تتسامَى
لا يَعُدُّ الغلامُ منهم أخاهساد حتى يشأى الكهولَ غلاما
يالَ عبد الريم أحصدتُمُ ليسببا كان في سواكم رماما
قعدَ الدهرُ بي لئيما فقمتمتحمِلون الخطوبَ عنّي كِراما
أَنهِضوني بوصفكم إنني ما اعتَدتُ أن أقهرَ الجبال زحاما
للتهاني وصفٌ يخُصُّ وإن كانت سعاداتُكم تعُمّ العاما
وَفَّر اللهُ يا أبا القاسم اليومَ من الخير عندك الأقسامَا
وأراني فيك التي خيرُ حُسَّادك حالاً من شمَّ فيها الرَّغاما
بالغا فوق ما تروم من العززِ إذا فات طالبا ما راما
في نحور العدا شجا ما غدا الناسُ إلى النحر سائقين السَّواما