📜 قصيدة لـ ععمارة اليمني📚 مؤلف أندلسي
لله من يوم أغر مجملي ظل محترم الفناء مبجل
ومسرة سمح الزمان لنا بهافي دار منهل الندى متهلل
الناصر بن الصالح السامي إلىشرف معم في المعالي مخول
يوم يقول لك السرور به اقترحما شئت من بيض الأماني يفعل
وتمل قصراً أشرفت شرفاتهبعلى أبيك على السماك الأعزل
شيدت فيه مناظراً مجديةأصبحت أفضل من بناء الأفضل
ودليل فخرك أنما شيدتهأعلى وأن بناءه من أسفل
إن شاد أسفلها وفزت برأسهافالرأس أفضل من بطان الأرجل
ولقد تركت الدهر ينشد معلناًكم آخر أزرى برتبة أول
فأسعد بأيام السرور وطيبهاواستقبل الدنيا بسعد مقبل
وتغاض عن ذنب الخليج فإنهباراك يا بحر السماح بجدول
لو أن كفك فاض فيه سماحهاأو جاد فيه غمامها لم تخجل
وأظن أن النيل لما فاتهمفروض خدمة ذا المقام الأكمل
وغدت طريق مسيله معدولةوبوده لو أنها لم تعدل
بعت الخليج لكي يقوم بعذرهوله خشوع الخاضع المتذلل
فاسلك سبيل أبيك في إسبالهستر القبول عن المصر واقبل
وافخر بأن أباك خلد ملكهغوث الورى وغياث كل مؤمل
الصالح الهادي إلى الخلق الذينطقت به آي الكتاب المنزل
والناقم الثأر الذي وترت به الأطهار من نسل النبي المرسل
والمنقذ الإسلام حين تمزقتأشلاؤه بشباة ناب أعصل
والكاشف الغم الذي عم الورىمنه غمامة غمة لا تنجلي
لولا طلوع طلائع ما أشرقتنار الهدى في جنح ليل أليل
ولما سمعت بأرض مصر قائلاًإن النبي الطهر نص على علي
ولما علت لبني علي رايةفيها ولا امتاز العدو من الولي
يا آل رزيك نداء مناصحلجميل ما أوليتم لم يجهل
إن جاد فيكم ما أقول فإنكمأطلقتم بالجود موثق مقولي
فضربت من فصل الخطاب بصارملم تخط شفرته سواء المفصل
فالله يحرس مجدكم ويديمهمادام فوق الأرض هضبة يذبل