📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

أفي كل دار زرت لي قلب هائم

أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائمودرّة مسفوح من الدَّمع ساجمِ
ومستنشق أنّى جرى نَفسُ الصبَّاوحيث يلوح البرق نظرة شائِمِ
رأيتُ الهوى حَتماً عليَّ مع الصَّباففيم عليَّ البين ضربة لازمِ
رضىً وخضوعاً هكذا حكم الهوىعلينابظلم الآنسات النّواعمِ
تعرَّضن مرآى العين حتى أريننامخائلَ حاجاتِ النفوسِ الحوائمِ
برزنَ عليهنالملائمُ وسْوَستحُلّي على لَبائها والمعاصمِ
ورَقرَقن ألحاظ المها وكأنّمانصبْن لنا أجياد أُدْم الصّرائمِ
جعلن صِباحَ الأوجه الغُرّ هادياًلمن ضلَّ في ليل الشّعورالفواحمِ
وممكورةِ السّاقين مجدولة الحشامنعَّمة الأطراف ريّا المآكمِ
أَشرنا إليها بالهوى فتذلّلتبعَبرة مظلومٍِ وجفوة ظالمِ
فديناكِ من معشوقة بغَّضت لناعلى نصحه في حبّها كلَّ لائمِ
بخلت بمعروف النَّوال ولم تَجدْعلى ذاك بُداً من هوىَ لك لازمِ
كليني لطول الليل ولْيهنكِ الكَرَىمن النّوم أَنّي بتُّه غيرَ نائمِ
صحبتُ لشجوي كلِّ شجو كأنّمابما فاض من عيني بكاء الحمائمِ
بذلت لحقِّ الوجد عَبرة بائحٍوصنت بفضل الصّبر لوعة كاتمِ
إذا لم أَجد للعَتبِ في البث مذهباًطويت عليه كالّلهيف حَيازمي
سأحمل وحدي ثقل خَطب أَبان ليمع العسر فقدانَ الخليل المُساهمِ
فللْوجد ما أسطيعه من تَجَلُدٍوللخطب ماأعددته من عزائمي
ولله صبري واحتمالي وعفّتيعلى زور وَشَّاء وغيبة شاتم
سقى الله أَجوازالفلا كلَّ صيبٍولا جرّدت أيدي القِلاص الرّواسمِ
إذا ضاق بي أمر وحاذرت نبوةًوعفت مكاناً ليس لي بملائمِ
تركت متون العيس مفلولة الشّبابوخد المهاري دامياتِ المناسمِ
لعل النّوى يزداد للقلب سلوةًبمندمل من جرحه المتلاحمِ
وإني على ضنك المقام لقانعٌبعَيشي إلا في دنيّ المطاعمِ
جَزى الله عنّاآل نبهان صالحاًوكانوا همُ بالعارفات الجسائمِ
نشيم بروقَ المُزن من أُفق جُودهموترعى ذَراهم غبَّ تلك الغَمائمِ
ونُلْزمهم أثقال كلَّ مهمةٍوكلهمُ رحبٌ بها غير سائمِ
وجدنا سنا البدرين ذُهلٍ ويعربٍدليلا لسارٍ في ارتياد المغانمِ
أبي الحسن القرم الأغرّ وصنوِهأبي العرب النّدب الجواد الضُّبارمِ
هلالَيْ بني نبهان وابنَيْ أميرهاوتِربا عُلاها في الذّرى والجراثمِ
هما شاطئا بحر السّماح كلاهُمايجيش بآذيِّ البُحور القماقمِ
هما علما عزّ تَسامى ذُراهماببُنيان مجدٍ لا يُراعُ بهادمِ
وقد رقيا بيتيْ عُلىً أحرزَاهماببَسط الأيادي واحتمال المغارمِ
بني عُمَرً أَعطاكما الله ثروةًمن العزّ ميراثَ الملوك الأكارمِ
أَدلّوا بطاعات الّرجال فإنّمالكم حسناتٌ فيهم كالشكائمِ
أمنتم من السُّمار ما يذكرونهُعليكم سوى أحدوثةٍ في المكارمِ
وأنتم متى ما يعجم الدّهرُ عودَكميذقْ في القنا المرَّان طعمَ العلاقمِ
مدحتكمُ أُني على فضل سعيكمبآنفة والسّالف المتقادِمِ
وإلاَّ أَصادفْ مثلكم لي سادةًفلن تظفروا في الدّهر مثلي بخادمِ
تسومونه سُخطاً ويستعطف الرضىوتولون ما يغنى ويجري بدائمش
أَيبلغ نصحاً بينَ نصحي وحلمكمسعاية واشٍ بيننا بالنمائمِ
وإني وإن أَوجدتكم شعرَ جروللمئنٍ به منكم على جود حاتم
أَباحسن ويا أبا العرب أَسْلَمالدى شرفٍ باقٍ على الدْهر سالمِ
وخلا بنا العلياء في ربع نعمةمن العزّ مأّهولَ الرُّبى والمعالمِ