📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُهوعزَّ فلم يظفر به علمُ عالم
تعالى فلم تدركه أفكارُ خلقهوردَّ بما أوحى به كلُّ حاكم
ولكن مع الردِّ الذي وردتْ بهنصوصُ الهدى أثني بأرحمِ راحم
على نفسه وحياً ليعلم سابقٌومقتصدٌ من ذاك حكمةُ ظالمِ
فلا سابقٌ يزهو لتاخيرِ ذكرهلإلحاقه فيه باهل المظالم
فجاء بتنزيه بشورى وغيرهاوجاء بتشبيهِ لسانِ التراجم
وكلٌّ له وجهٌ صحيحٌ ومقصدٌفعم بما أوحى جميعَ المعالم
وقال أنا عند الظنونِ وحكمهاوذلك عينُ العلم بي في التراجم
وفيها ترى القيامةِ عندمايقرِّبه بعد الجحود الملازم
لما عقدوا فينا ببرهان عقلهموإن فضلتهم في العلومِ بهائمي
كما جاء عنا في صريح كلامناعلى ألسن الأرسالِ من كلِّ حاكم
