📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
روحي فداك من الملّم المعتريولَوَ انّهُ يُبْتاع كنتُ المشتري
وأنا الذي بتخلّفي أصبحتُ فينَدَمٍ فيا ويلاه إنْ لم تَغْفِرِ
يا خَيْرَ مَنْ حسد العقودُ قريضَهفتناثرت منها صِحَاحُ الجوهر
وأجَلَّ مَنْ دان القريضُ لطبعهوبنثره سَحَرَ النّهى إنْ يُنْثَرِ
وأرقُّ مِنْ ساري النّسيم إذا انْبَرَىلُطْفاً وأَسْوَغُ مِنْ زُلال الكوثر
أعني الهُمَامَ ابنَ الفقيه محمّداًشيخَ الهُداةِ وقِدْوَةَ المستبصر
وَمَنِ العلومُ بنقده وذكائهتزهو على الحور الحِسَانِ وتجتري
الدّرس لا يَهْوَى سوى تقريرِهوسواه لا تَهْوَى مراقي المنبر
وإذا لِثَامُ الجهل غطّى مشكلاكشف اللّثامَ عن الجبين المسفِر
ببراعةٍ من دونِ نَيْلِ أقلّهاحربُ البسوس وهَوْلُ يوم المحشر
يا عاذلي في حبّه قَصِّرْ فماأنا عن هواه المستلّذّ بِمُقْصِرِ
ما كنت فيه مُقلِّداً غَيْرَ الهوىفَأَطِلْ ملامك بعد ذا أو قَصِّرِ
إن كنتَ تسمعُ ما سمعتُ فإنّنيمن حسنه أبصرتُ ما لم تُبْصِرِ
تُسليك منه فكاهةٌ فكأنّهاراحٌ براحة أغيدٍ مُتَبَخْتِرِ
ليس الغريبُ بأنسه في غُرْبَةٍبل مَنْ برؤية وجهه لم يظفر
حيَّى معاهدَ أنسه برقُ الحياوسَقَى سَلاَ صوبُ الأغرّ المُمْطِرِ
بَلَدٌ به سطعت لوامع نورهفَغَدَا بِوَجْهٍ ضاحكٍ مُسْتَبْشِرِ
لا زال منه الغربُ مَشْرِقَ شمسِهوسَلاَ به أبْهى وأبْهَجَ منظر
وعليه من مَحْضِ الوِدادِ تحيَّةٌأذكى من المسك العتيق وعنبر
ما قال ذو وَجْدٍ بحبّك داعياروحي فداك من الملمّ المعتري